السبت , 7 نوفمبر 2026

سماح فراج أحمد تكتب.. أسيرة الأنفاس

 

اليوم أنا فى أوج العطاء للكتابة … فذهبت إلى حيث كنا … وأغمضت عينى وتركت يدى سابحة فوق السطور تكتب لك … فاستحلفتنى كلماتى … تركتني ورحلت … لتتجمل وتأخذ زينتها … عندما أخبرتها بأنها قادمة إليك … فترفقى بى أيتها الكلمات وكفى عن زينتك … فكل حرف أضعه فوق السطور أراه يهذى ويعربد بالألحان حتى بات يتموسق نفس اللحن الذى سمعناه سوياً … ونقاط كلماتى تحولت إلى نبض يتسارع وكأنه فى حالة خطرة … حتى سطورى أراها تموج لتغزل حروف اسمك بين الكلمات وتسمعنى صوت خطواتك البعيدة عنى … وكأنها دقات سكنت نبض قلبى … فما الذى حل بى … كنت بالأمس أمرح مع الليالى وحدى … لا أحد سواي يسكن القمر ويلملم النجوم ويعبث بالهواء … أصبحت اليوم لا أعرف من أكون … ياويلى …ياويلى أجلس بجوار الهواء الذى حمل أنفاسك معى أختلسها منه … وأجمعها فى قارورة أستنشقها بعمق فأجدنى أغفو بعيداً … حتى أغيب عن الوعى … وكلما أردت أن أفيق من غفوتي … يمتزج عبق أنفاسك أكثر بداخلى … فيأسرنى ويأخذنى بعيداً عنى … ثم يأتى طيفك ليخبرنى بأنك هنا حيث أكون أنا … فأفتح عينى وأحمد ربى بأن أنفاسك المتروكة لى هنا تكفينى لكي أحيا

 

 

شاهد أيضاً

نجلاء محجوب تكتب .. أحبُّ القلوبَ الرحبة

أحبُّ القلوبَ الرحبة؛ الذين يفسحون أوطان قلوبِهم إذا خانتني الكلمات وأعرض عني النطق. الذين يستوعبون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *