Recent Posts

حفيظة الفائز تكتب.. جيناتٌ مفلِسة

كان أبي يقولُ لي :أنتِ خرجتِ من جَيْبيترسّخَتْ ساعَتَهافي عقلي الصغير ،صورةُ دميتيعندما أُخرِجُها من عُلبتِهاأفرحُ بها قليلاثم أصرُخُ في وجهِها:لماذا لا تنبتُ لكِ ضفائر ؟هكذا كان يمنُّ على أمي الجميلَو الثمنُ الباهضُلا تستطيعُ تسديدَهُمهما فعلتْربما كان ليَ الحقُّفي إرثِ طبعِهِ الحاميو عاطفتِه المتخثِّرةكدمٍ لا يلينأوإن جزءا منيبقي عالقاً على جدارِ الأنبوبلا أدريالمهمعند صراخِهِكانت نظراتي تسائلُهُ بوحشيةٍ:ألم يقعْ خطأٌ في …

أكمل القراءة »

د. حمادة السيد علي يكتب .. آفَاقُ التَّقَارُبِ المِصْرِيِّ الإِيرَانِيِّ: جُسُورٌ اِقْتِصَادِيَّةٌ وَتَوَازُنَاتٌ إِقْلِيمِيَّةٌ

تُعَدُّ جُمْهُورِيَّةُ مِصْرَ العَرَبِيَّةُ وَالجُمْهُورِيَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ الإِيرَانِيَّةُ رَكِيزَتَيْنِ إِقْلِيمِيَّتَيْنِ عُظْمَيَيْنِ، تَحْظَيَانِ بِنُفُوذٍ جِيُوسِيَاسِيٍّ، وَثَقَافِيٍّ، وَدِينِيٍّ، وَفَنِّيٍّ وَاسِعِ المَدَى فِي مِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ.وَرَغْمَ مَا شَابَ العَلَاقَاتِ الثُّنَائِيَّةَ مِنْ خِلَافَاتٍ تَارِيخِيَّةٍ وَسُوءِ فَهْمٍ، إِلَّا أَنَّ فُرَصَ تَطْوِيرِهَا تَبْقَى وَاعِدَةً وَقَابِلَةً لِلتَّحْقِيقِ إِذَا مَا تَوَفَّرَتِ الإِرَادَةُ السِّيَاسِيَّةُ؛ وَلَعَلَّ المَبَادَرَةَ الإِيرَانِيَّةَ فِي عَامِ 2004 بِإِلْغَاءِ تَسْمِيَةِ الشَّارِعِ المَنْسُوبِ إِلَى خَالِدِ الإِسْلَامْبُولِي (مُغْتَالِ الرَّئِيسِ الرَّاحِلِ …

أكمل القراءة »

شيرين عصام تكتب.. الحقد والحسد.. حين يأتي الأذى ممن ظننتهم سندًا

من أصعب الدروس التي يتعلمها الإنسان في حياته أن يتقبل حقيقة مؤلمة، وهي أن ليس كل من يبتسم لك يتمنى لك الخير، وليس كل قريب يحمل لك في قلبه المودة نفسها التي تحملها له.قد يكون الحاقد أو الحاسد شخصًا بعيدًا، وهذا أمر متوقع، لكن الصدمة الحقيقية حين يأتي الشعور بالغيرة أو الغل من أقرب الناس؛ من صديق، أو قريب، أو …

أكمل القراءة »