Recent Posts

الصحة: تسجيل 789 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا.. و 14 حالة وفاة

ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 5027 وخروجهم من مستشفيات العزل والحجر الصحي ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتيجة تحاليلها من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا إلى 5606 حالة كتب عادل احمد أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، اليوم الثلاثاء، عن خروج 127 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام …

أكمل القراءة »

عبد المنعم السلمونى يكتب.. لحظة فارقة .. في تاريخ العالم!

الفيروس التاجي يقلب الموازين .. رأسا على عقب!! زيادة التوجه للرقمنة والأتمتة .. و”الطبقات الهشة” تدفع الثمن!! “بؤر التوتر الدولية” .. تعيد تشكيل الديمقراطيات الحديثة ..!! ضعف النقابات ليس في صالح أحد .. خذوا العبرة من الكساد الكبير!! العلاقات بين ذوي الياقات البيضاء والزرقاء وأصحاب العمل ..تتغير!! تكاتف الجميع .. ضرورة للخروج من المأزق بأقل الخسائر المرحلة الحالية فرصة لصياغة …

أكمل القراءة »

د. . محمد بسيوني يكتب.. التعليم والتطوير وتحديات المستقبل

جميعنا يعلم أن المستقبل فيما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة التي تقوم في الأساس على التقنية التي ستعمل على تقليل المسافة بين الإنسان والآلة بل تصبح الحواسيب والآلات مندمجة مع الإنسان بشكل لا يصدقه العقل، ومن هذه التقنيات تقنية الجيل الخامس في الاتصالات، إنترنت الأشياء (IOT)، التعلم العميق للآلات، الذكاء الصناعي، البيانات الضخمة، الطباعة ثلاثية الأبعاد، القيادة الذاتية والأمن السيبراني وغيرها الكثير من التقنيات والمجالات التقنية المتطورة، ولهذا بدأت الدول منذ سنين بالعمل قدما لتوجيه الاقتصاد والتعليم وكل المنظومة البيئية المطلوبة لتحقيق قدم السبق والقيادة في بعض أو كل هذه التقنيات، نحن لدينا التوجه لتحقيق تطور في هذه المجالات كما تم العمل في بعضها لكن كل هذه المجالات تشترك في عامل واحد بشكل مباشر أو غير مباشر وهو البرمجة. إن البرمجة هي كالبنية التحتية لكل هذه الصناعات والقطاعات، وإذا أردنا التميز وتحقيق تقدم لابد من وجود عدد كاف من المبرمجين ليقوموا بالمشاركة في تحقيق أهداف الدولة نحو المنافسة في الثورة الصناعية الرابعة، كل من يعمل مع المبرمجين يعلم تماما مقدار النقص الموجود الحالي دون إضافة عامل الطلب لتنفيذ أي مبادرات للثورة الصناعية الرابعة ولهذا يلجأ أصحاب الأعمال إلى طلب خدمات المبرمجين الأجانب لحل النقص، وهنا يتضح وجود فجوة كبيرة في موضوع المبرمجين المصريين ومدى القدرة على تلبية الطلب المحلى. في الحقيقة وبالنظر إلى حجم العاطلين وبالنظر إلى حجم الطلاب في المدارس يجب التفكير جديا في الاستفادة منهم وإيجاد جيل من المبرمجين يغطون الطلب المحلي وقد يستفاد منهم في السوق العالمية، وهذا دون ذكر الأسباب الأخرى التي تدعم وجود مبرمجين مصريين لدواعي الأمن والسرية والمردود الاقتصادي وغيرها. إنني أحث المسؤولين على إعادة النظر في موضوع المبرمجين بشكل أكثر أهمية وتبنيهم تحت مظلة رسمية مسؤولة عنهم تضع استراتيجية لتطويرهم تبدأ من منظومة التعليم وتنتهي بالتوظيف، حيث تكون لها أهداف بتخريج عدد سنوي من المبرمجين لسوق العمل بما يتوافق مع الدراسات التي تأخذ كل مجالات الطلب والعرض وما تطلبه السوق والمستقبل، فليس من السهل أن نهدف إلى التفوق بالتقنية والثورة الصناعية الرابعة دون وجود مبرمجين مصريين يبنون أكواد وبرامج هذه الصناعة أو يعملون على تطويرها. ختاما ما نريده هو عشرات الآلاف من شبابنا الذين يتفاعلون مع التقنية، التي ستزيد أهميتها بكل تأكيد مستقبلا، ولهذا ما ينقصهم التوجيه وتوفير البيئة لدخولهم عالم المبرمجين، وأتمنى أن نطلق تحديا لتطوير آلاف منهم.

أكمل القراءة »