Recent Posts

نبيلة متوج تكتب.. رسائل ممهورة بالمحبة

أيها القاطنون في شعاب ذاكرتي:لم يتبقَ من الفكر ما يكفي لتشربوانخبَ هزيمتيولتصافحَ الكؤوس الكؤوس.اجمعوا حقائبَكموارتدوا جنون المسافات الهاربة وغادروا قبل أن يباغتكم طوفان جرحٍ نازفٍ وهلوسات رعديد.………………….أيها القاطنون في شراييني ألماً، وجعاً:ترفقوا قليلاً بأوردة الفرح..خذوا غفوة قبل أن يباغتكم طوفان أحزاني وتبعثركم هزائمي..تفيّأوا ظلال خيباتي وامسحوا غبار صمتي عن وجوهكم المصلوبة بالخوف وامضوا دون التفات او وعيد..………………….أيها المارون أمام ناظري:سيروا …

أكمل القراءة »

مجدي سبلة يكتب.. حكاية وزير يسرق مياه الشرب لفيلته

حكايات زمان لاتشبع من سردها ومن اثارتها..بطل هذه الحكاية هو الزميل ابراهيم عيسى والوزير ابراهيم سليمان وزير الاسكان”وانا”وجريدة الدستور سنة ١٩٩٥ كان ابراهيم عيسى يتولى رئاسة تحرير جريدة الدستور وكنا نكتب بها بعد ان نفرغ من عملنا بدار الهلال ويشاركنا بطولة هذه القصة الدكتور محمد ابراهيم سليمان وزير الإسكان…وتبدأ الحكاية عندما جائني في دارالهلال موظف(محصل) بمرفق مياة الشرب بالقاهرة يسأل …

أكمل القراءة »

سعيد إبراهيم زعلوك يكتب.. يا امرأةً

يا امرأةًتمشي القصائدُ في خطاها،ويتهجّى الضوءُ اسمَهاكلما انحنى الصباحُ على كتفِ نافذتي. أجيئكِ…وفي يدي ارتعاشةُ وترٍلا يهدأ إلّا حين تلمسين هواه،وفي صدري ريحٌتعرفُ أن طريقَ العودةِلا يفتحُ بابَهإلّا لعينيكِ. كلُّما اقتربتِ،ارتفعَ في الهواءِ نشيدٌ خافت،وتغيّر شكلُ العالَم:الأشياءُ التي نامت طويلًاتنهضُ كأنهاتكتشفُ المعنى لأوّل مرة،والظلُّ الذي فقد لونهيستعيدُ هويتهتحت خطوكِ. يا امرأةًتعيد ترتيبَ المطرِ فوق وجهي،وتعيد كتابةَ الخريطةِ في دمي،يا سرَّ …

أكمل القراءة »