فِي اللَّحَظَاتِ الحَارِجَةِ الَّتِي تَبْدَأُ فِيهَا الأُمَمُ لَمَّ شَمْلِهَا وَاسْتِعَادَةَ عَافِيَتِهَا، تَتَحَرَّكُ الأَيَادِي الخَفِيَّةُ فِي الظَّلَامِ لِتُعِيدَ عَقَارِبَ السَّاعَةِ إِلَى الوَرَاءِ.وَمَا شَهِدَتْهُ دَوْلَةُ لِيبْيَا الشَّقِيقَةُ خِلَالَ الْأَيَّامِ الْمَاضِيَةِ لَيْسَ مُجَرَّدَ حَوَادِثَ عَابِرَةٍ أَوْ صُدَفٍ بَرِيئَةٍ، بَلْ هُوَ هُجُومٌ اسْتِرَاتِيجِيٌّ مُنَسَّقٌ؛ ثَلَاثُ ضَرَبَاتٍ قَاتِلَةٍ اسْتَهْدَفَتْ فِي التَّوْقِيتِ نَفْسِهِ أَهَمَّ ثَلَاثَةِ أَعْمِدَةٍ لِلدَّوْلَةِ: الْأَمْنَ الْقَوْمِيَّ، وَالْقِطَاعَ النَّفْطِيَّ، وَالِاسْتِقْرَارَ الْمَالِيَّ.تَأْتِي هَذِهِ التَّطَوُّرَاتُ الْعَاصِفَةُ …
أكمل القراءة »