(مرآةُ الوهم وموتُ الصدق البطيء) في زاويةٍ مظلمة من الروح، حيث لا تصل أضواء “الفلاتر”، تجلس الحقيقة مقيدة، بلا زينة، بلا صوت، عارية من كل الأقنعة التي نُراكمها كأننا نبني بها نجاةً وهمية من أنفسنا. نبدو على ما يُرام… نرفع صورًا تبتسم بزاويةٍ محسوبة، ونكتب تحتها كلماتٍ تلمع كالذهب المغشوش، ثم نغلق الهاتف ونعود إلى سريرٍ يتنفس بكاءً مكتومًا. لماذا …
أكمل القراءة »
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة