قضية معقدة قديمة صراع مستمر من بدء ظهور الاسلام قضية الصراع اليهودى الاسلامى قضية فلسطين ليست ضراعا على الارض ولكنها صراعا دينيا خالصا
وكما كانت اليهود مع رسول الله صل الله عليه وسلم فى صفاتهم الغدر والخيانة والذلة والمسكنة فهم مازالوا حتى الان على ما كانوا عليه على مر العصور والازمان ولم تزدهم الايام الا رسوخا فيها وتمكنا منها وتعلقا بها
اليهود امة ملعونة مغضوب عليهم كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم اليهود مغضوب عليهم فهم اهل الكذب والغدر والمكر وقتلة الانبياء واخبث الامم وابعدهم عن الرحمة واقربهم من النقمة نفوس خبيثة طبعت على الخيانة لا تعرف الامانة او الوفاء ولا يحفظوا عهد الله ولا عهد خلقه ولا يؤمنون بميثاق او عهود او يحترمون قانون فقال تعالى عنهم اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون وقال تعالى ايضا عن اليهود فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا
وما يحدث الان فى الصراع اليهودى الاسلامى ورغبتهم فى التوسع والقضاء على اهل غزة وانهاء القضية الفلسطينية من الاساس فهو صراع قديم ازلى وليس جديد اليوم فهذا هدفهم وهذا منهجهم وهذا طموحهم الغير عادل
تفاوضات ومفاوضات وحلول وعهود ومواثيق ولا جديد معاهدات وتصالح واعترافات ومع هذا يبقى الحال كما هو غدر وخيانة ولا عهد ولا ميثاق فهل سنظل نثق ونتفاوص ونعقد المعاهدات والاتفاقات وتنهار بين لحظة واخرى هل سنظل نثق فيمن حرقوا كتاب الله التوراه وحرفوه الى التلمود وجهروا بمعصية الله عز وجل فقال تعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون
هل سنظل نثق ونتعامل نعهم وهم قتلة الانبياء والرسل واحترفوا الغدر والخيانة وقسوة القلب والمسارعة فى الاثم والعدون بلا رحمة ولا انسانية تحرك مشاعرهم او احاسيسهم عند قتل الاطفال والنساء والشيوخ هل سنظل نثق فيمن عبدوا العجل
هل سنظل نجرى وراء حلول سياسية سلمية مع امة تدعى الحرية والسلام ولكن تابى اعمالهم واقوالهم وافعالهم ان تنطق بالحق بل تنطق بكفرهم وعنادهم
اذا كنتم تريدون حلا ونصرا من الله فلا نثق فيهم ولا نتعامل معهم ولا نتخذهم اصدقاء ونعترف بهم ونقيم معهم العلاقات بل نتصدى لغرورهم وصلفهم وقسوتهم بالمثل فلا يفل الحديد الا الحديد كفانا تدليل وكفانا تطبيع وكفانا اعترافات وكفانا مفاوضات فالقوة اساس العدل ولسنا هنا دعاة حرب بل نقيم العدل وناخذ الحق ونصون الاسلام
ياسادة الصراع مع الكيان الصهيونى صراعا دينيا بحتا وليس صراع استيطان او ارض او اقامة دوله واعملوا بقول الله عز وجل ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
مش كده ولا ايه