الجمعة , 6 نوفمبر 2026

هاجر عمر تكتب.. يُسائلني الموتُ

يُسائلني الموتُ
أينكِ يا بنتُ ؟!
والأرضُ ضيقةٌ
والأحبةُ قد غادروها خفافًا
ولم يبقَ إلا صدى ذكرياتٍ
تردد في رئةِ الشمسِ قبل المغيبْ

يفتشُ عني
خلف صخور الشواطئ
في ساحة الذكرِ
في صحبة الشعرِ
يحملُ في كفهِ
باقةً من زهورٍ
يشيرُ إلى رحلةٍ
للنجوم البعيدةِ
أينكِ يا بنتُ؟
يا أيها الموتُ إني هنا
فوق هذا السريرِ الرتيبْ

سمعتُ نداءَك
لكنَّ صوتي تآكل
من وهني والنحيبْ

قال أينكِ؟
قلتُ: سمعتك ،
لكنني ليس بي طاقةٌ أن أجيبْ

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. الفصل الجديد من رواية «امرأة من زمن الحلم الضائع» حين استعارت الأحاديث عكازًا

لم أكن أعرف متى تعلمت هالة أن تتظاهر باللامبالاة، ولا كيف استطاعت أن تصل إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *