هاجر عمر تكتب.. يُسائلني الموتُ

يُسائلني الموتُ
أينكِ يا بنتُ ؟!
والأرضُ ضيقةٌ
والأحبةُ قد غادروها خفافًا
ولم يبقَ إلا صدى ذكرياتٍ
تردد في رئةِ الشمسِ قبل المغيبْ

يفتشُ عني
خلف صخور الشواطئ
في ساحة الذكرِ
في صحبة الشعرِ
يحملُ في كفهِ
باقةً من زهورٍ
يشيرُ إلى رحلةٍ
للنجوم البعيدةِ
أينكِ يا بنتُ؟
يا أيها الموتُ إني هنا
فوق هذا السريرِ الرتيبْ

سمعتُ نداءَك
لكنَّ صوتي تآكل
من وهني والنحيبْ

قال أينكِ؟
قلتُ: سمعتك ،
لكنني ليس بي طاقةٌ أن أجيبْ

شاهد أيضاً

هدى حجاجي تكتب.. الحلقة التاسعة والعشرون: حين نتعلم السباحة في الألم

كانت محاضرة أخرى من محاضرات الدكتور ممدوح، أستاذ الفلسفة. كان يقف أمامنا في القاعة كما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *