روضة الحاج تكتب.. دروسَ الحياةِ

أُلقِّنُ قلبي
دروسَ الحياةِ
أُكرِّرُها
كُلَّ يومٍ عليه

أقولُ له:
لا تُعوِّلْ على الحبِّ
كلُّ الرماحِ
التي فيكَ
مغروسةٌ بيديه!

ولا تتفاجأْ
فقد يتبدَّلُ يوماً رفاقُكَ
قد يُنكرونكُ
كُنْ مستعدَّاً
وهيىءْ مكاناً نعودُ إليه!

أُلقُّنُه وأُعيدُ
ولكنَّه
لم يكُنْ أبداً طالباً جيداً
ذاتَ يومٍ
فلم يعِ درساً
ولا نصفَ درسٍ
وها هو عمري
سرابٌ لديه!

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ضوء خلف العتمة

كان يجلس على مقعده الخشبي المفضل في شرفته بحي عابدين . كان يمسك بين يديه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *