د. فارس الحسينى يكتب.. بَلاغَةُ وَ لَباقَةُ شاعِرٍ !

قَالَتْ الزَّوجَةُ  لِزَوجِهَا الشَّاعِر _ في حَسرَةٍ _ :

في عِيدِ رَأسِ العامِ هذا ،  بَلَغتُ الخَمسِينَ مِنْ عُمُري ؛ فَزالَ بَعضُ حُسنِي ، فَكُلُّ عامٍ يَمُرُّ عَلَيَّ يَسلِبُنِي جَمالي ، فَيَلُوحُ عَلَيَّ الشَّيبُ ، وَ تَحفِرُ الأَعوامُ الأَخادِيدَ في خَدَّي ، وَ تَبدُو  الغُضُونُ وَ التَّجاعِيدُ على  وَجهِي !

فَأَنشَدَها :

يا بَهجَةَ النَّفسِ : يا مَنْ فِيكِ تَرتَادُ

عَينِي ؛ فَيُبهِرُها سِحرٌ وَ إِسعادُ

يا رَوضَةً مِن رِياضِ الخُلْدِ يانِعَةً

فَأَنتِ كُلُّكِ أَزهارٌ وَ أَورادُ !

يَبقَى جَمالُكِ، عِندِيْ، خالِدًا أَبَدًا

فَلَن يَزُولَ جَمالٌ مِنكِ وَقَّادُ !

لا تُنقِصُ الحُسنَ أَعوامٌ تَمُرُّ بِنَا

فَالحُسْنُ فِي كُلِّ عامٍ فِيكِ يَزدادُ !

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *