السبت , 7 نوفمبر 2026

د.كمال يونس يكتب.. العبث على الرمال

ما الذي أتي بي هنا ؟! ، من هذه العجوز الكفيفة ؟ أهي زرقاء اليمامة؟!! ،نعم هي تلك فقأت عينيها حين لم يستمعوا لها فباغتهم العدو، و هزموا شر هزيمة ، أو هذا أسد ذلك الذي يقتات على الفضلات ؟!!!، يموء كالقط المنهك ، النسر سقط عنه ريشه لا يقدر أن يبسط جناحيه لا يقوى على الطيران،تنقر رأسه تتسلي بمضايقته الغربان ولا يستطيع الذود عن نفسه ، إيه ياقيس تلهو ليلى في احضان ورد وأنت الهائم على وجهك مدلها في حبها ، وسيف عنترة نخر فيه الصدى ، وفرسه كسيح صهيله متحشرج ، وعبلة بين السبايا ، من هؤلاء المصفدون في الأغلال وقد خيطت شفتهم فلا ينطقون بحرف ، والسياط تلهب ظهورهم ، لابد لى أن ارحل من هذا المكان القفر ، ما الذي ساقني إليه ؟!!، لا ..لا ..فلأنجو بنفسي ،إلى أين ؟، لا ابعدوا عني أغلالكم ،السياط تلهب ظهري،لا أستطيع الصراخ ، حتى الأنين يعتبر رفاهية ، لقد خيطت شفتاى، ها أنذا جالس بجوار عنترة،نعبث بالرمال، يتردد في الأثير عواء الذئاب و نعيق الغربان ومواء هزيل وحشرجة صهيل بمصاحبة أنغام عربية راقصة.

شاهد أيضاً

نجلاء محجوب تكتب .. أحبُّ القلوبَ الرحبة

أحبُّ القلوبَ الرحبة؛ الذين يفسحون أوطان قلوبِهم إذا خانتني الكلمات وأعرض عني النطق. الذين يستوعبون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *