أما بعد..
تريدين أن نفترق..
لا بأس..
قولي لوجهك إذن..
ألا يجلب شاطئ الغرق..
وقولي لصوتك..
ألا يأخذني مرة أخرى إلى متاهة السرداب..
فأنا ياسيدتي، ما زلت أخشى الوحدة..
أخاف الموج..
بقلبي ألف رهاب..
والخوف، كيف يعاب..
انتهى..
admin 24 يونيو، 2024 أدب وثقافة 6 زيارة
أما بعد..
تريدين أن نفترق..
لا بأس..
قولي لوجهك إذن..
ألا يجلب شاطئ الغرق..
وقولي لصوتك..
ألا يأخذني مرة أخرى إلى متاهة السرداب..
فأنا ياسيدتي، ما زلت أخشى الوحدة..
أخاف الموج..
بقلبي ألف رهاب..
والخوف، كيف يعاب..
انتهى..
يانزارجلست ولم أعرف الخوفلم يرف هدب ليبل في عيني وميض اليقينأنا لا اؤمن بالخرافات وفناجين …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة