آمال صالح تكتب.. الأحلام الوردية

عندما عثرت عليك
على ناصية الذاكرة المفقودة
كنت أظن أن أطراف أصابعي من ماء
وكل ما يدور حولي يحمل لي قدري السعيد
تناديني الشمس
وتدو حولي
لتسمعني لهفتي بشروقها
كنت أظن أن صوتك سيأتي
مع الصبح
كنت أظن أن حقيبتي قد امتلأت
بكل الخيبات
وآن لي أن أرحل من سواد الفكرة
عششت طويلا في مخيلتي الوردية
برغم عشقي للصفاء
والأيام المعادلة للسحب الزرقاء
ظننت كثيرا
والآن
في نصف الطريق أقف
مجنونة أنا بأحلامي الوردية
مجنونة بكلمات تراقص مهجتي
في أحضان الأميرة النائمة
تنتظر صوتك القادم
من الذاكرة…!

شاهد أيضاً

هدى حجاجي تكتب.. الحلقة التاسعة والعشرون: حين نتعلم السباحة في الألم

كانت محاضرة أخرى من محاضرات الدكتور ممدوح، أستاذ الفلسفة. كان يقف أمامنا في القاعة كما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *