الأحد , 8 نوفمبر 2026

منى فتحي تكتب.. زيتونة

كتب عنها ( ريحان )
لقبتُها ( زيتونه )

تختلس النظرات
يمينا ويسارا

كم مِن مرة ألاحقها
بهمساتِ ميمونة

تستنشقها فرحة
بابتسامتها الحنونة

وددتُ أضمها
أُقَبِلُها نهارا ومساءا

وجنتيّها خجلة
فاهها أمنية مكنونة

زيتونة العشق

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *