كتب عنها ( ريحان )
لقبتُها ( زيتونه )
تختلس النظرات
يمينا ويسارا
كم مِن مرة ألاحقها
بهمساتِ ميمونة
تستنشقها فرحة
بابتسامتها الحنونة
وددتُ أضمها
أُقَبِلُها نهارا ومساءا
وجنتيّها خجلة
فاهها أمنية مكنونة
زيتونة العشق
admin 29 يوليو، 2024 أدب وثقافة 29 زيارة
كتب عنها ( ريحان )
لقبتُها ( زيتونه )
تختلس النظرات
يمينا ويسارا
كم مِن مرة ألاحقها
بهمساتِ ميمونة
تستنشقها فرحة
بابتسامتها الحنونة
وددتُ أضمها
أُقَبِلُها نهارا ومساءا
وجنتيّها خجلة
فاهها أمنية مكنونة
زيتونة العشق
تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة