زينب صقر تكتب.. وحضنت الغيوم شمسي

اشاعات تحملني إلى حضن الضجيج
أخشى برجفة عاشق موتي
ثمة قلق اعادني لمنتصف الطريق
كنت مت من عام مضى
لم يمس جسدي التراب
جثة باردة على أطراف سريري
كبرت وخصلات شعري ابيضت عيناها
وتجاعيد وجهي مثل طحالب نمت على ظهر حوت
أوردتي ضاقت
وفي رأسي كوابيس
حاولت الهروب من جسدي
وحدي خلف ستائر ثقيلة صماء
ودفان قابع مثل تنين
يحرسني بشرائط وكفن.

حاولت الفرار وضاق صدري
ووحدي خلف الستائر ودفانٍ
ينتظرني ببياضٍ شريط

شاهد أيضاً

«ملتقى السرد العربي» يفتح أبواب الرواية أمام المواهب الشابة

كتب عادل البكل تستعد لجنة التدريب بـ«ملتقى السرد العربي الدائم» بالقاهرة لإطلاق دورتها التدريبية الجديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *