الأحد , 8 نوفمبر 2026

منى فتحي تكتب.. يوم من حياتي

قصه قصيره جدا

يوم من حياتي، عندما صعدت إلى المنصة، ألقيت ما لذ وطاب من اكسير الكلمة، نظرت إلى أعينهم مبتسمة، ثم نطقت بأشعارٍِ وقصائدٍ تدغدغ مشاعر وأحاسيس الزملاء بالملتقى، ناديت أحدهم لمجاراتي سجال يوقظ الحضور اشتياق ودهشة، بدأتها بمفردات هادئة ثم عاصفة رومانسية حادة، أثرت في قلوبهم الحنين لأجواء الهوى وغرام آدم وحواء، صارت بعيني دموع رقاقة سعادة وفرحة، أنصت إلى تصفيق حاد، تحيا منى فتحي حامد، افروديت الحياة جمالا وروحا وشِعرا…

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *