كتب – عادل ابراهيم
تحل اليوم 9 فبراير ذكري وفاة النجم الكبير الراحل عادل أدهم الملقب بـ«برنس» السينما«حيث يعد الراحل نجمًا من أبرع من قدموا أدوار التراجيديا والشر في السينما المصرية حيث قدم علامات لا تنسي في تاريخها مازالت متواجدة بعد وفاته من 29 عامًا.
عادل أدهم ولد في حي الجمرك البحري بالإسكندرية في 8 مارس عام 1928م، بدأ مسيرته من خلال فيلم ليلى بنت الفقراء، وبدأ يظهر في مشاهد صغيرة في دور راقص من خلال عدة أفلام، لكن أصيب بالإحباط وترك مجال التمثيل، وقرر أن يعمل في بورصة القطن بالإسكندرية، وسرعان ما نجح في هذا المجال وذاع صيته في هذه التجارة، إلى أن حل التأميم فترك تجارة القطن.
كان الفنان القديرعادل أدهم ممن أضفوا خصوصية وتنوعًا على أدوار الشر فى السينما المصرية بعد استيفان روستى،غيرأنه ظل حبيس هذه النوعية من الأدوارباستثناء أفلام قليلة،وهو مولود بحى الجمرك بالإسكندرية في 8 مارس 1928، ووالده كان موظفًا كبيرًا بالحكومة، ووالدته تركية الأصل، وأقامت الأسرة في سيدى بشر.
مارس «أدهم» ألعاب القوى والجمباز والملاكمة والمصارعة والسباحة، ثم اتجه للتمثيل، فلما شاهده أنور وجدى قال له: «أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة»، فاتجه للرقص وتعلمه مع على رضا، وكانت بدايته السينمائية في 1945 في فيلم «ليلى بنت الفقراء»، في دور صغير جدا كراقص، ثم في مشهد صغير في فيلم«البيت الكبير» ثم فيلم «ماكنش على البال»،ثم ابتعد عن السينما واشتغل في بورصة القطن، وأصبح أشهر خبراء القطن في بورصة الإسكندرية، وبعد التأميم ترك البورصة وفكر في السفر، وأثناء إعداده أوراق السفر تعرف على المخرج أحمد ضياء، حيث قدمه في فيلم «هل أنا مجنونة؟» في 1964.
وحصل على الكثير من الجوائز من هيئة السينما، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما وغيرها، وفى 1985 حصل على جائزة مهرجان الفيلم العربى بلوس أنجلوس بأمريكا،وكرمه مهرجان الإسكندرية السينمائى في 1994، والمهرجان القومى الثانى للأفلام المصرية في 1996،
وتوفي «زي النهارده» في 9 فبراير 1996، ومن أفلامه «النظارة السوداء»، و«جناب السفير»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«المرأة التي غلبت الشيطان» ، و«برج المدابغ»، و«الشيطان يعظ»، و«المجهول»، و«السمان والخريف»، و«سواق الهانم»، و«المذنبون»، و«طائر الليل الحزين».










