تشبه المُدن الرماديّة غامض الحكايا ،صامت المعانى
أمر فيكِ كأنى عابر حلمٍ قديم ، يشتهى البقاء رغم الزمانِ .
أنتِ نبض القصائد حين تتوه المعانى و تبكى الألحانِ .
صوتكِ دفء المساء ، و حنين المطر فى أوّل الخريف
تشبه المرايا حين تخفي الحقيقة و تظهر الأمانى .
كلّ نظرة منكِ إختصار لأسطورة ،و إمتدادٌ لدهشةِ المكانِ
حين تهمس يرقص الحرف ، و يغفو الحنين فى حضن الأمانِ .
تشبة الغيم حين يُعانق الشمس ، و يرحل تاركا عطش الوجدانِ .
فى صمتكِ ترتسم القصيدة ، و تُولد كلّ الحروف من ثنايا الكتمانِ !!










