لم أبحث عن يقين في عينيك،
كنتُ أبحث عن سلّمٍ تنساه الغيمةُ
في منتصف السماء.
أريد أن أبقى معلّقاً
بين شكِّ الضوء
ونشوةِ الظل،
كساعةٍ تذوب أرقامها
كلما اقترب المساء من نفسه.
أُخطئ في اسمك عمداً،
فتخرج من فمك فراشاتٌ نحوية
ترتّب فوضى الهواء حول رأسي،
وتعيد تسمية الأشجار التي هربت من الغابة.
أتعثر بكِ كل مرة:
مرةً أُناديكِ مطراً،
فتسقط نافذة.
ومرةً أُناديكِ طريقاً،
فتضيع البوصلة في جيب الجهات.
أما أنا،
ظلٍّ نسي صاحبه على مقعد الريح،
يحاول أن يخطئ أكثر،
فالحقيقة كلما اقتربت
فقدتْ جناحيها،
ولأن الخطأ الوحيد الجميل
هو أن أظنَّ أن لكِ اسماً
بينما أنتِ حادثةٌ لغوية
وقعتْ للوجود
وما زالت اللغةُ حتى الآن
تحاول تصحيحها










