احمد الحفناوى ابن مدينة كفر البطيخ قبل ان يعلن ترشحه قال لي ان إختصاص مجلس الشيوخ وهي مناقشة إقتراحات تعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور ومناقشة مشروع الخطة العامة للتنمية
الاجتماعيةوالاقتصادية وإقرار معاهدات الصلح والتحالف وجميع المعاهدات التي تتعلق بحقوق
السيادة ومناقشة مشروعات القوانين وكذلك مشروعات القوانين المكملة للدستور التي تحال إليه من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب ومن جانبي بما اننى كتبت بهدف تسليط الضوء على شباب وشابات قال لى احمد الحفناوى ابن مدينة كفر البطيخ انا لي حق فيك وانت الصحفي الذى يجيد قراءة المشهد هنا في الاقليم بأن أعلن من خلال صفحتك ترشحي للشيوخ المقبلة.. ولاننى على مسافة واحدة من كل الشباب.. وافقت فورا ان أعلن على صفحتى ان احمد الحفناوى الذى يتميز بصفة (ابن البلد) والبلد هي تلك المدينة التى علمت الدنيا ترابط العائلات والعزوة والتماسك وتثبت مدينة كفر البطيخ أنها ولادة..احمد خاض تجربة سابقة وكان حب اهالينا ينهال عليه كحبات المطر لذلك قرر أنه سيخوض معركة الشيوخ المقبلة ويعد بالصوت العالى أنه سيكون خادم للجميع لم يضع فى حساباته الحصانة قبل خدمة اهله ليس فقط في مدينة كفر البطيخ بل في المحافظة باكملها ووعد ان يسعي لانهاء مصالح الناس لانها هدف وانها مخلوطة عنده بجينات الجذور المصرية وموروثات أبناء البلد التي يقتدى بها لخدمة اهله ودائرته..لم يعلم احمد أن دقائق معدودة ستضعه فى مصافّ نواب الشيوخ اذا عقدت تلك المدينة النيه على الالتفاف حوله .لم يكن يعلم أن اسمه سيتردد بكل فخر على الألسنة وتُنسج حوله الحكايات والنماذج الخدمية، يعد بأنه سيكون نائب مختلف في اداءه وتحركاته وسط اهله كأنه يتلقى الأمر من أعماق قلبه، ومن تاريخ عائلته ومن جذوره التى لا تعرف التخاذل، بل تُتقن نجدة واسعاف الغلابة اللذين يريدون انهاء مصالحهم وخدماتهم..احمد يبعد عن الرسمية مع ناسه واهله ،لكى يبقى احمد الحفناوى يقظا فى الضمير الشعبي، وفى الذاكرة الجمْعية التى ترتبط بنوابها بالفطرة.. يتلقي الدعاء من الكبار والصغار بالفطرة.. الناس تلتف حوله كأنه ابن لكل عائلة في مدينته الكبيرة. التى انجبت رموز مثل المرحوم جلال رخا والمرحوم حسن الحبشي والنائب المتميز فتح الله رخا والنائب الرائع محمد الحصي هكذا سيعمل احمد الحفناوى وهم له القدوة …










