لا تلوموا ولا تدعوا بالباطل وبجهل على ايران ما حدث ليس تمثيلية ولا استعراض بل هو محاولة للقضاء على قوة اتفقنا او اختلفنا من قوى العالم الذى تهدد المصالح الامريكية الاسرائيلية وتهدد الكثير من دول المنطقة لمصالح او اغراض
قد نكون لا نحب ايران مما حدث منها وموقفها من قتلة الرئيس السادات رحمه الله ومن موقفها السياسى من مصر بصفة عامة خاصة بعد موقف السادات من رضا بهلوى واستضافتة ودفنة فى مصر
لكن مهما كان الامر فالصراع الان بين كيان صهيونى مدعم وبين كيان اسلامى نتفق معه او نختلف فالامر واضح وجلى هو اننا لا نحب ايران ولا نؤيدها لكننا نكرة اسرائيل وضد تواجدها فى العالم ونرغب فى ازالتها ووقف غرورها وتعنتها والانتقام ولو بصورة بسيطة مما احدثته فى اهلنا بغزة والضفة نريد كسر المخططات الاسرائيلية المدعومة من امريكا من تهجير اهلنا فى غزة الى سيناء بالقوة
من اجل ذلك فلا تلوموا ولا تقللوا ولا تدعوا زورا على ايران بانها تؤدى تمثيليه وتضحى بكرامتها وكبرئاها كقوة كبيرة ويستشهد خيرة قادتها العسكريين بل وكبار رجال المفاعل النووى وعلمائة فاى تمثيلية هذه
ايران ياسادة تتعرض لبلطجة عسكرية رسمتها وخططت لها امريكا زعيمة البلطجة السياسية والعسكرية وتنفذها صبى البلطجى الامريكى اسرائيل وتدعمها مجموعة من البلطجية والمافيا الدولية وعلى راسها فرنسا وانجلترا فاسرائيل بمفردها لا تستطيع فعل ما فعلت ولا ربعة ولكنها البلطجة العسكرية القوية والمستخدم فيها كل الوسائل المتاحة من اسلحة متقدمة واقمار صناعية وسيطرة على سماء دول عربية وقواعد عسكرية منتشرة فى ربوع الخليج العربى للاسف عملية بلطجة مدفوعة الثمن من دول الخليج مقدما فكان ما كان
لا تلوموا ولا تقللوا من تحمل ايران للضربة البلطجية واسلوب ردها بالصواريخ البالستية بالمئات على قدر الممكن والموجود واحداث دمار وتخريب واصابات فى قلب تل ابيب والقدس ومفاعل ديمونه واعتقد ان الرد سيستمر وسيكون اقوى مما توقعت اسرائيل وباقى البلطجية
المهم فلنقف مع ايران بدلا من تركها منفردة وحيدة لتواجة بلطجية العالم مجتمعين ونتخلى عنها ولو بالدعم المعنوى وكل الغرب يساندوا العدو الخسيس اسقطوا الطائرات المسيرة والصواريخ قبل ان تصل لاهدافها ولولاهم لتم تدمير اسرائيل بالكامل
المعركة شرسة وقوية وسيكون لها تداعيات اخرى فى مستقبل الشرق الاوسط كله المهم لا تلوموا ولا تقللوا من ايران المسلمة مهما كان الخلافات والاختلافات اعانها الله وقواها وجعلها صامدة قوية قادرة على الرد باى ثمن فربما يكون ان الاوان لكسر شوكة امريكا واسرائيل وفرنسا وانجلترا ربما مين عارف
مش كده ولا ايه










