كل شيء من بعدك صار باهتًا،
الضحك لا يعلو، والفرح لا يكتمل،
وكأنك كنت اللون الذي يعطي الحياة معناها.
أفتقدك في أبسط الأشياء،
في لحظة صمتٍ كانت تمتلئ بك،
في تلك الجُملة التي اعتدت أن تقولها كل مساء،
وفي اسمي حين تنطقه نبرة صوتك.
أتعلم؟
لم أُخبر أحدًا كم أشتاقك،
الحنين لك سرٌ أحتفظ به بيني وبين وسادتي،
أنام عليه كل ليلة… وأستيقظ على وجعه كل صباح.
لو أن الغياب بريد،
لكتبت لك ألف رسالة،
لكني أعلم…
أنك في مكانٍ لا تصلك فيه الكلمات،
لهذا أكتفي بالدعاء… وأحملك في قلبي،
حتى ألقاك.










