الى فقراء وغلابة مصر الابطال انتم من حفر قناة السويس فى الماضى البعيد بالفاس والمقطف واستشهد منكم الالف وانتم من بنيتم السد العالى بايديكم فى الحاصر ونحتوا الصخور ودمرتوا الجبال واستشهد منكم الكثير ايضا وانتم من شق قناة ثانية فى مصر فى عهد السيسى واذهلتم العالم انتم من تتحملون الان بناء المدن الجديدة واستصلاح الاراضى وليس رجال المال او الاثرياء انتم كنتم دائما الوقود الحيوى لكل معارك مصر عسكريا واقتصاديا واجتماعيا انتم دائما فى المقدمة فى الانجازات والعطاء
انتم وقود الصبر والتحمل دائما فانتم من تحمل النتائج السيئة للانفتاح الاقتصادى وانتم من تحمل تباعات الخصخصة للشركات التى بنيتوها بايديكم وعرقكم فتم بيعها وسرقت اموالها فاصاب اولادكم مرض البطالة وشاع بينهم الانحراف والادمان انتم من تقاسون من قسوة الحياة هذه الايام تحملت مواجهة الارهاب وارتفاع الاسعار والغاء الدعم وكان البلسم الوحيد فى حياتكم تحملت اسعار الطاقة والكهرباء وصبرتم وجاهدتم من اجل مصر وهذا طبعكم وما تعودتم علية دائما انتم فى مقدمة المضحين الشرفاء غير ناظرين الى طبقات الاغنياء ورجال الاعمال الذين هبطوا عليكم من السماء لا نعرف سر اموالهم اهى حلال ام حرام ولا نعرف لهم غير انهم يعيشون للانتقام منكم ليه معرفش
وعلى ما يبدو ان حكومتنا الغير رشيدة تسير على نفس نهج الاغنياء فهى منهم ولهم وعلينا احنا فقط الغت الدعم ورفعت الاسعار وقللت الخدمات وصعبت المواصلات وفشلت فى منظومة الطرق اللى اتصرف عليها مليارات وكل يوم والتانى بيروح العشرات وللاسف ايضا من ابناء الفقراء والغلابة والمساكين تتحملون الامراض وقلة العلاجات وارتفاع اسعارها لا يستطيع ابن احدكم دخول جامعة خاصة لانها للبهوات فقط
ومابين عشية وضحاها يغير الله من حال الى حال بالامس كان نواب البرلمان يؤيدون تعديلات قانون الايجارات وقوفا وبالتصفيق وكانت كلمات رئيس المجلس حاسمة قاطعة ولكن مابين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال استبشرنا خيرا وفرحنا وقولنا اصبح للفقراء مجلس نواب وبعد عزومات الليل ومشاورات الفجر ووعود كاذبه وتعليمات صادرة عادت ريمة لعادتها القديمة وتبدل الحال ووافق نواب الاغلبية البهوات اصحاب رؤؤس الاموال واللى دخلوا المجلس بفلوسهم على مشروع القرار كما هو دون تغيير بعد ان كانوا بالامس معترضين مصفقين وهم وقوف لكن للمنصب بريق وللتعليمات طريق وللعزومات سبيل وطظ فى الفقراء والمساكين الذين سيتشردون
لا تحزنوا ولا تياسوا من رحمة الله فانتم دائما كنتم وقود كل المعارك صبرتم وتحملتم وعانيتم وستظلون هكذا لانكم تعتمدون على الله وترضون بالقليل ولا تسرقون ولا ترتشون ولا تنهبون ولا تريدون من الله الا الستر فاذا كانت الحكومة والنظام هيشردوكم بعد 7 سنوات فربنا كبير وهيستركم وهيحميكم لان الله مع الصابرين واعلموا ان المعركة لم تنتهى بعد ولكنها بداءت ولن يتم تنفيذ القانون باذن الله تعالى بالقانون
مش كده ولا ايه










