مازالت ثقافتنا في التعامل مع المرشح في الانتخابات تفرض نفسها على الارض بمفاهيم وادوات بعيدة عن الواقع.. صحيح الصندوق هو الفيصل والانتخابات هى من تحكم بعدد الاصوات لكن ماقبل هذه الإجراءات يجب ان نتخلى عن ثقافات ونتحلى بثقافات اخرى تجعل الامور في نصابها والاختيار صائبا ويكون النائب نائب والسنيد سنيد والمطبلاتىمطبلاتىوللأسف
نلاحظ ان العارف و الواعي ينزوى ولا يشارك.بدايةيجب ان يكون المرشح لمجلس النواب او مجلس الشيوخ يتوفر فيه الحد الأدنى من المعرفة والالمام بمهامه الموكلة له في القانون ويجب الا نلتف وراء مرشح لاتتوافر فيه تلك الأدوات او المعايير.. لاحظت بعد عدة مقالات كتبتها بعيون المشاهدة والملاحظة للصحفي الذى يرصد واقع فتلقيت ردود فعل تعتمد على الشخصنة وكل هموم المتلقى لمقال او تقرير وعي هو ارتباطه بمرشح بغض النظر عن كونه يصلح او لا يصلح وانا اقصد هنا الصلاحية المعرفية التى تمكنه ان يكون نائبا بمعنى الكلمة ولاحظت انه عندما ألبي طلب مرشح ما للجلوس معه بعدها اكتب انطباعي وانقل ماقاله أجد تعليقات مبنية على الشخصنة اكثر من المحتوى الذى يردده واذا كتبت وفصلت رأيى الشخصى بعيدا عما اكتبه في مرشح اجد وابلا من التصنيف والاتهام بعدم الحيادية فأصبح المتلقي لايفرق بين الرأى الشخصى والراى العام وكتبت مرة وقلت الهدف من القائمة الوطنية وهو بالطبع هدف اكبر من اسم اى مرشح وقلت ان القائمة تهدف الى تماسك الجبهة الداخلية لمصر وهى رسالة للأجهزة المعادية في ظل التوتر الإقليمي وهو هدف يعد
أمن قومي .وجدت البعض لاينظر لهذا الهدف ويحدثني عن اسم مرشح القائمة ويتكلم عن كونه يصلح او لايصلح وجدت المتلقي مازال لا يفصل بين العام والخاص ولا يعي رسائل الداخل او الخارج ..شعرت بالفارق بين حديث الوعي وحديث اللا وعي وجدت الكثير لا يتقبلون الرأى الاخر و يطلقون أحكام مطلقة في كل القصايا و يشخصنون المرشح لدرجة جعلتني استدعي المثل الذى كان يردده والدى ان (كل واحد له في مدح النبي غرام)وجدت ابناء بلدى لايصدقون الا أنفسهم وما دونهم على خطأ ابناء بلدى يناقشون كل الاشياء على المطلق ولا يفكروا في الحصول على معلومات مازالوا لايعترفوا بالمعلومة لكنهم يعترفوا بالهبد. وفي
الوضع الميدانى الانتخابي على الارض نجد التعليقات انا سأنتخب فلان بسبب فلان أو انه بلدياتي او سانتخبه عنادا في مرشح اخر او لان فلان يسير معه او يؤيده وعندما تراجعه يرد هو كده وخلاص.. متى نرتقي بالوعي في معظم المجالات ونتلمس الصفاء النفسي فى نقاشنا سواء اتفقنا اواختلفنا..










