حين تتكسّر بك الأيام و تغدو الروح فى مهبّ الغياب .
تفتّش فى الوجوه عن ظلّ إحتواء ، عن نظرةٍ لا تزيفها المُجاملة .
تمرّ بك الكلمات عذبة المظهر ، خاوية المضمون .
و يظلّ القلب عطِشًا لصمتٍ يفهمه أكثر من ألف سؤال .
تتكرر الأسئلة ذاتها ، بنبرة مُعتادة و إهتمامٍ مُستعار .
و كأن السؤال عنك عادةٌ لا تعنيهم .. طقوس لا نوايا .
كم من سؤالٍ عابر لا يسكنه سوى الفضول ؟
و كم من صمت ناعم يحمل دفء الحضور و صدق الشعور ؟
فالمحبّ حقًا لا يطرق بابك ، بل يكون الباب إذا أوصدت الأبواب .
السائل عن حالك لن يهتم كثيرًا بالإجابة .
المهتمون بحالك .. مسئولون عنه ، لا سائلين عليه !!
سلاماً لمن يملكون جمال الروح و صفاء
النية و لا تعرف قلوبهم سوى الوفاء..










