اختراق خطير لأمن الدفاع الفرنسي!
هاكرز يخترقون أنظمة دفاعية حساسة بهدف كشف ضعف الأمن النووي، بحسب الخبير يوري كنوتوف.
البيانات المسرّبة قد تُستخدم من دول تملك أو تطوّر أسلحة نووية، ما يشكل خطرًا عالميًا.
-الاختراق استهدف شركة “نافال جروب” المصنّعة للغواصات والمقاتلات، وتم تسريب شيفرات القتال، وبرمجيات نووية، ومراسلات داخلية.
سبق أن كتبت صحيفة فاينانشال تايمز أن فرنسا شهدت أكبر تسريب بيانات في مجال الدفاع. ووفقاً للصحيفة، تعرضت شركة نافال جروب، التي تصنع الغواصات والسفن الحربية، لهجوم من قبل مجرمي الإنترنت.
تمكن القراصنة من الحصول على الشيفرة المصدرية لأنظمة القتال، والبرمجيات الخاصة بالأسلحة النووية على الغواصات، والوثائق المتعلقة بمقاتلات رافال-إم، والبريد الإلكتروني الداخلي للإدارة وبيانات الشبكة.
كما نُشرت بيانات تتعلق بأنظمة القتال للغواصات والفرقاطات التابعة للبحرية الأمريكية.










