وبعد ان ركب الخيال وانفض المولد وكل مولد والشعب المصرى طيب وبخير والى ان نلتقى فى مولد اخر هو مولد سيدى البرلمان الذى يعقب مولد سيدى الشيوخ كل خمس سنوات ارد على الكثير من التساولات الجماهيرية التى لم تجد رد ولا اجابة ولا توضيح من الاحزاب او المرشحين بمختلف انواعهم واجناسهم مع انه فى مسلسل الاختيار كان الرئيس السيسى وهو وزيرا للدفاع دائما ما ينصح الرئيس الاخوانى ويقولة يافندم انزل للناس اشرح للناس فهموا الناس قولوا للناس الحقائق تعامل يافندم مع كل المصريين هذه الجملة الكبيرة منهج واسلوب للجميع مش للرئيس الاخوانى فقط لا لكل من يتولى المسئولية او يكلف بعمل خدمى جماعى فاعتراضى وما كتبت من مقالات عن الاحزاب والانتخابات كان الغرض منها هذه المقولة هل نزلت الاحزاب او المرشحين الى مستوى الناخبين وطبقوا نصيحة الرئيس وعملوا بها ابدا اعتبروا انفسهم طبقة عليا ونظروا للناخبين انهم طبقة اقل فعزف الناخب عن الخروج ولماذا يخرج مين دول هيعملوا اية برنامجهم فين ايه الاحزاب دى طيب هى فين من مشاكلنا وهمومنا طيب محدش رد على الاشاعات دفعوا كام ومين اللى خد واستفاد ومين اللى كون الثروات اسئلة ناخبين لم تجد من يرد عليها او يشرحها او يطمن الناس
قد يكون انخفاض نسبة التصويت الى هذا الحد لاول مرة رغم كل ما بذل من مؤتمرات ولافتات وتليفزيونات وزيارات عدم ثقة من الناخبين فى الاحزاب ومن يتولى قيادتها او عدم ثقة فى نظام الانتخابات نفسة ورفض انتخابات الاجبار والاستعباد المسماه بانتخابات القوائم ورغبة الشعب فى الانتخابات الفردية فى الدوائر الخاصة بهم واختيار من يريدون ان يمثلهم فى البرلمان ويمكن لهم محاسبته فهل سيجد هذل الدرس قبول لدى المشرع الجهبذ ويعدل النظام الانتخابى
اعتراضى لم يكن موجها لاشخاص فانا والحمد لله اعرف كل مرشحى القوائم والسبعة الفردى وكلهم ناس افاضل محترمين على خلق ومكتسبين للخبرات السياسية ولا اعتراض عليهم ولكن اعتراضى على نظام الانتخابات الذى سلبنى ارادتى فى ان اختار ما اريد حزبا كان ام افراد وهذا حقى الدستورى فلماذا تحرمونا من حقنا الدستورى وتفرضوا تاس علينا فردا واجبارا
اما ردى على النتيجة فلا تعليق ولا اعتراض لانى اثق فى رجال القضاء وفى ارقامهم التى اعلنوها وخاصة انها تتفق وتتطابق مع المنطق والعقل المعروف قبل الانتخابات وهى نجاح القوائم والمرتبط بها من الفردى ولا غرابة ولا عجب فى ذلك الشئ الذى اعلمة هو مقاطعة وعزوف الناخبين عن الذهاب لصناديق الانتخاب اما فقدان ثقة او صعوبة الاحوال او اعتراضا على نظام الانتخاب اما قرف من الاحزاب وتجربتها الفاشلة اما تفاعل عكسى على مؤتمرات البذخ والفشخرة واللى اتكلمنا عنها معجبهمش الكلام او سماع ملايين تدفع وملايين راحه جاية والناس فى ضنك وقرف
طبعا فيه تساؤلات كثيرة تحتاج الى رد وتوضيح وتفسير اهمها هل فعلا عندنا ديمقراطية واحزاب وانتخابات حرة شريفة هل سيتم تعديل التظام الانتخابى كما يريد الشعب اشك ولا اعتقد سنظل محلك سر ووضعك على ما هو عليه فبلاش وجع دماغ
مش كده ولا ايه










