كير ستارمر، رئيس وزراء المملكة المتحدة، وهذه هي أبرز تصريحاته:
أعلنت أن المملكة المتحدة تعترف بدولة فلسطين من أجل إحياء الأمل الفلسطيني لحل الدولتين.
الاعتراف يعد بمثابة دعم للفلسطينيين حتى النيل للتنصل من تدمير مصرهم وهو من حاجة إسرائيل إلى الأمان والأمن، وهو ما نراه في مصلحتنا جميعاً.
الاعتراف بدولة لا يعني أنه ينهي الوضع على الأرض، ومن ثم نعيد تجديد الجهود لتحقيق السلام.
نعمل من أجل بناء بداية جديدة من حل الدولتين عبر حشد توافق الآراء في المنطقة وخارجها.
وقف إطلاق النار والمطالب للطرفين
ندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار.
(حماس) لا يمكن أن يكون لها أي دور في الحكم أو الأمن.
لابد من الإفراج عن الرهائن فوراً ودون شروط.
لابد من دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.
ندين العنف ضد المدنيين ونحث إسرائيل على ضبط النفس في عملياتها العسكرية في غزة، ونعارض التوسع الاستيطاني غير القانوني ووضع المستوطنين في الضفة الغربية، ونحث على ضبط العنف المستوطنين.
المساعدات الإنسانية
تواصل المملكة المتحدة زيادة المساعدات المقدمة إلى غزة، لكن الكميات التي تصل للمدنيين غير كافية.
نطلب من الحكومة الإسرائيلية أن تكتفي عن التقييدات الحالية، وأن تسمح بتدفق المساعدات الإنسانية.
الشعب البريطاني يرى المعاناة في غزة خصوصاً الأطفال، وقد أجرينا أطفالاً ومرضى ومصابين لتلقي العلاج في مستشفياتنا، وسنواصل هذه الجهود.
الإطار الدولي للسلام
نشيد بالجهود التي تبذلها قطر ومصر والولايات المتحدة لدفع تجاه وقف إطلاق النار.
نسعى للسلام ليس من خلال خطة بريطانية، بل مخطط أوسع يجمع بين الدول العربية والولايات المتحدة وغيرها لدعم رؤية مشتركة وخطوات تلتزم من وقف إطلاق النار إلى مفاوضات سلام دائمة في المنطقة.
الالتزامات الفلسطينية
أي حل يجب أن يتضمن التزامات فلسطينية جوهرية: تجديد العملية الديمقراطية الفلسطينية، تطبيق إصلاحات مهمة، وبناء الدولة.
تعهد الرئيس عباس بأن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح.
لا يمكن أن يكون (لحماس) أي دور في الحكومة أو الأمن.
الرؤية المستقبلية
نريد مستقبلاً يعيش فيه المواطنون بسلام، وتتمتع فيه إسرائيل والدول العربية بعلاقات طبيعية، ويحصل فيه الفلسطينيون على حقوقهم في دولة قابلة للبناء، مزدهرة وآمنة.
الاعتراف بدولة فلسطين هو خطوة أساسية على طريق تحقيق هذا المستقبل.










