السر فى مصر فى كل المواقف والازمات هو سلاح خطير صلب قوى متين يسمى سلاح المواطن المصرى وهو سلاح قديم وليس جديد ترى المواطن المصرى يهب وينتفض وقت المحن والحروب والازمات ليستعيد زمام الامور بل يحقق الانتصار وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم حين قال انهم فى رباط الى يوم الدين ووصف جندهم بانهم خير اجناد الارض
المواطن المصرى الذى لا يعرف الياس ولا الاحباط مواطن لا يفقد الامل بالنفس وايمان ثابت راسخ فى الله عز وجل مواطن يؤمن بعدالة القضايا التى يمر بها الوطن مواطن على اتم استعداد للتضحية والفداء
ما اشبه الليلة بالبارحة مواطن مصر فى 1967 تحمل مرارة الهزيمة وضياع الارض والعرض والشرف مواطن فقد كل شئ فى لحظات معدودة واصبح العدو على مقربة من كل شبر فى ارض مصر هزيمة مريرة مر العلقم فلم يتوانى ولم يفكر ولم يياس او يجزع فكان رفض الهزيمة من اول لحظة ودون توجيه وقف بصلابة واصرار خلف القيادة المنهزمة وقتها واعادوا البناء وتمسكوا بالقيادة السياسية وبعثوا الامل لكل الجنود وارسلوا رسالة المواطن المصرى لكل دول العالم لا استسلام ولا تسليم سنحارب سنحارب حتى يتحقق النصر المواطن المصرى الذى تحمل المعاناه وقسم رغيف الخبز واستغنى عن كل الكماليات بل بعض الضروريات ورفع شعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة وشعار يد تبنى ويد تحمل السلاح حتى تمكن من تحقيق النصر ورفع الراس وجنى ثمار عرقة وعملة وصبره وتحمله
واليوم يعاود المواطن المصرى موقفة من تنظيم ارهابى بدعم خارجى استطاع شق الصف وسرقة واحتلال البلاد لتنفيذ اجندة اجنبية لتدمير مصر استطاعوا ان ينفذوا للسلطة فى 2011 ولم يستسلم المواطن المصر ولم يياس او يحبط بل قاوم وناهض وتصدى لكل هؤلاء بقوة مستمدة من روح الشعب وعزيمته وجيش مصرى كان الفيصل فى نصر اكتوبر ضد اسرائيل والنصر على فلول الارهاب والربيع العربى شعب تحمل المعاناة وقسوة الظروف فى مواجهة الارهاب والازمات كما تحملها بعد 1967
المواطن المصرى كلمة السر وراء كل انتصار وكل تنمية وتقدم مواطن مصرى يؤمن بالله وان النصر من عند الله مواطن مصرى صابرا متحملا على كل شئ انه سر الانتصارات والحضارة والتقدم
مش كده ولا ايه










