السارى الخشبى علامة بارزة فى الموالد وعنصر اساسى للاحتفال بالمولد سواء اكان المولد دينى او انتخابى فكلاهما موالد يختلط فيها الحابل بالنابل وتتوه فيها الحقائق
هذا السارى فى المولد الدينى للاحتفال بالشيوخ والصالحين يكون من الخشب باطوال مختلفة وينصب فى وسط ميدان المولد ويزين بالانوار وترتفع على قمته الراية الخضراء او الصفراء واحيانا تكون حمراء وهذا السارى يعتبره رواد المولد من الاساسيات لزيارتة ويلتف حول سارى المولد الدينى من هو مشعوذ او دجال او مستشيخ مرتديا ملابس ملونه ومعلق للسبح الطويلة ويؤدى حركات هستيرية حول السارى او غلبان لا يعلم الحق من الباطل على نياته يتفرج ويسمع وينصرف وتقديس السارى وما يجرى حوله من بدع وطواف وغيرها حرام شرعا
وبالمثل السارى فى مولد الانتخابات للاسف من البشر وليس الخشب فالمرشح هو السارى الذى يلتف حوله الناس فى الانتخابات يمجدون ويهللون ويقدسون مرشحهم ويختلف سارى مولد الانتخابات عن سارى موالد المشايخ ان سارى مولد المشايخ متاح لكل الناس ولكل الدرجات اما سارى مولد الانتخابات فيختلف الطائفين حولة فنجد سارى انتخابى يلتف حولة ويطوف حوله بلطجية او نصابين او محترفى دعارة او سئ السمعة او هلافيت المجتمع فيكون للسارى مردود عكسى واستهجان من رواد مولد الانتخابات وهناك على العكس سارى انتخابى يطوف حولة ويدور فى فلكة صفوة من المريدين وقمم وقامات محترمة تزيد السارى لمعانا وشعبية وينعكس بالخير والنجاح وهناك رواد ماجورين مدفوعى الثمن للدوران والطواف حول سارى الانتخابات يلفون على كل السوارى الانتخابية بلا خجل ولا مبدء المهم الثمن والمكسب ويعتبر مولد الانتخابات موسم لجنى الاموال وابتزاز السوارى
ونجد فى مولد الانتخابات سوارى لا يطوف حولها احد ولا يدور حولها احد وهم السوارى الغلابة من المرشحين فلا يجدوا دعما ولا طواف لا من احزاب ولا ناخبين ولكنهم يمارسون حقهم الدستورى والسلام لا لزمهم سارى ولا محتاجين طواف او دوران
ويرفع السارى من ارض الموالد الانتخابية او الدينية بمجرد انتهاء مدة الموالد وينفض المولد ويذهب كل سارى الى مكانة المعتاد تاركا خلفة مخلفات الطواف والدوران كذكرى لحين قدوم المولد من جديد بعد عام فى موالد المشايخ وبعد 5 سنوات من موالد الانتخابات واهى كلها موالد تختلف فى الطائفين حول سواريها ويقاس شعبية كل سارى بالمحيطين حوله والمريدين له
مش كده ولا ايه










