التلميع مصطلح دارج فى حياتنا اليومية كنا زمان بنقولة ونعملة لامؤاخذة مع الاحذية نقول هنلمع الحذاء وكنا بنستعمل الصبغة والورنيش حسب لون الحذاء اسود بنى اصفر وكنا بنتباهى بتلميع الاحذية وبمجرد مننزل الشارع التلميع بيروح فى الباى باى علشان التراب الموجود فى الشوارع ونفقد التلميع وزمان وحتى الان بنلمع الموبيليا والسيارات اظن بمادة التنر على ما اعتقد وتبرق وتلعلع وبمجرد الاستعمال والشمس بيضيع التلميع وبترجع الحاجة زى ما كانت وتحتاج تلميع جديد فى هذة الايام اضفنا مصطلح تلميعى جديد مكناش نعرف عنة حاجة زمان وهو تلميع الانسان مش غريبة ولا عجيبة لكن الحقيقة مش عارف المادة اللى بنلمع بيها الانسان اسمها اية ياترى بنلمع انسان بدفع رشاوى ولا بمادة اجادة النفاق مع المسئول والتقرب منة حتى ننال تلميعة وصنفرتة بنجد النهاردة بعض المسئولين الكبار بيلمعوا فى فلان وعلان علشان يتقلدوا مناصب معينة دون غيرهم لا كفاءة ولا حسن اختيار ولا مواهب بل تلميع فى تلميع مدفوع الثمن مادى كان او معنوى والتلميع الانسانى الغريبة فية انة ايضا بينطفئ بعد مدة لانة مبنى على غير اساس بعد اية بعد مصائب وكوارث فى اداء الاعمال ماهو شغل المنصب بالتلميع لا كفاءة ولا اقتدار ولا تجارب وخبرات لا تلميع فى تلميع والتلميع هو سر فشل المسئول المنتشر هذة الايام وسر ضعف الاداء الوظيفى لانة من غير اساس تلميع فى تلميع معلش كنا زمان بنلمع الجزم والموبيليا والسيارات والنهاردة للاسف اضفنا للتلميع الانسان وسميناة ابو لمعة مع الاعتذار للفنان محمد المصرى ابن كرديدة والملقب بابو لمعة فى ساعة لقلبك من زمان وكانة كان بيقراء المستقبل من زمان ربنا يكفينا شر التلميع احنا كدة محترمين ولمعوا زى ما انتم عايزين من الاخر مش هتنفع ولا يصح الا الصحيح بس نفسى اعرف مادة تلميع الانسان اسمها اية رشوة ولا عزومة ولا نفاق ولا هدايا من انواع مختلفة اهمها .
ولا بلاش ربنا يسترها على مصر من تلميع الانسان موضة هذا العصر










