نبيلة علي متوج تكتب.. ضفةٌ أُخرَىٰ

.
بٍلا حدُودٍ
أبْحَثُ عَنْ كُنزٍ مَفقُودٍ
عَنْ شَيءٍ ما …في صَدرِي
أَبحَثُ عَنْ وَجهٍ في ذاكرَتي
يا أَنتَ
يا أَغْلَىٰ مِنْ كُنزِ ٱلدُّنيا
تُرَىٰ …ما أحلَىٰ ٱلكَونَ،
دُونَ صَراعٍ؟
أتُراهُ يُغَيرُ لَونَ ٱلعالمِ،
خارطةً،
يَحذِفُ مُدنًا
يَضيفُ أُخرَىٰ؟
آهٍ …
لَوْ أَنتَ مَعِي!
نَنْثرُ سلاما”١، نَرسمُهُ،
نَمْسَحُ حُزنَ ٱلأرضِ!
صَيَّرْتُكَ مَنارَةْ
مَعْبدَ صَلاةٍ
مَحَجًا لِزيارَةْ
وَ فَرشْتُ دَربَكَ ياسَمِينًا
بَنفْسَجًا…
عَلىٰ شُرفاتِ لِقاءٍ
حارسًا أَمِينًا
يا بهجةَ دُنيا
لَوْ كانَ ٱلأَمْرُ بِيدِي
لَانْتَشَينا
بِنَبيذِ ٱلعُمرِ ٱلمُعَتَّقِ!

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. خاتمة الحوار الوعر

بعيدا عن خاتمة الحوار الوعر وبداية حوار قادملا أعرف ورود كلماته من أشواكها غير مايتوقعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *