نتوقف أحيانا عن كل تواصل خارجي…ونحتضن ذلك الصمت في هدوء قلوبنا..نتجه إلى الداخل..حيث تجاويف صافية لم تمسها فوضى العالم …نتوصل إلى حكمة الكون الواسعة..
في ذلك السكون الذي ينتفي فيه الزحام…ويمحي الزمان والمكان..نكتفي بالتواصل مع جوهر وجودنا..وتدفئنا أنوار مشعة..
نتنفس بعمق…و نتيح للهواء النقي أن يملا صدورنا…
ومع كل شهيق..وزفير..نتحرر من أعباء الماضي . ومخاوف المستقبل..نعانق بهجة الحاضر…نستمرئ طعم الحرية.. وتتفتح في أرواحنا براعم الأمل.. مثلما تفعل الزهور بعد المطر…
ولا ننسى..
أن كل نفس نأخذه.. هو تذكير بأننا مازلنا موصولين بعناصر الوجود…مازلنا ننعم ببقائنا في الحياة…ماتزال لدينا فرصة جديدة لنعيش لحظة أخرى… لنستمتع ونشعر.. ونفكر..ونتعلم..ونسامح….










