عادة الصديق حلمى النمنم وزير الثقافة المصرى السابق هي
الموضوعية كمنهج و(المباشرة) في ارائه هكذا عرفناه وزاملناه في مشوار العمل الصحفي في مجلة المصور بدار الهلال. عندما قال في برنامج بالورقة والقلم مع نشأت الديهى امس منتقدا بشدة النظام الانتخابي للقائمة الوطنية لنواب ٢٠٢٥
مشيرا الى ان بها عوارا دستوريا مستدلا بورقتى التصويت اثناء تصويته في اللجنة الانتخابية بورقتين احداهما للفردى والثانية للقائمة قائلا كيف لنائبين ان يكونا في مجلس واحد وقاعة واحدة نائب يأتى بالانتخاب ب ٥٠./.+١ ونائب يجلس بجواره يأتي اختياره ب ٥./. وهي نسبة نجاح القائمة من تصويت الناخبين ومنتقدا مهندسوا النظام الانتخابي بانهم وضعوا هذا المجلس في مأزق الطعن عليه دستوريا وشبه (النمنم) نظام القائمة بطالبين في الثانوية العامة كيف يدخل طالب كلية الطب بمجموع ٩٥./. ويدخل طالب اخر نفس الكلية ب ٥٠./. كيف يعقل هذا واين المساواه..واستشهد ايضا ان الاحزاب الموجودة في القائمة ايدلوجيات مختلفة قد لاتتفق ايدلوجية ناخب مع ايدلوجية اسم ناخب او مرشح اخر في القائمة لحزب اخر لايتفق معه في
افكاره ..انتقاد حلمى كان ينقصه الالتفات الى كيفية اجراء انتخابات الشيوخ الماضية التى هندسوافيها مايسمى بالتحالف وانجحوها لهذا السبب وكانت هذه الهندسة سببا في وعيا زائفا كان يتردد بقوه بين الناخبين وهي جملة مرشح التحالف(ناجح ناجح) وتم ترديدة في بداية الترشح لمجلس النواب باسماء فرضت على الناخبين فرضا واشيع عنهم المصطلح الدارج نعم غلبت يقظة وملاحظة الصحفي على حلمى النمنم عندما لاحظ ملاحظة القائمة اثناء قيامه بالادلاء بصوته في لجنته بمدينة نصر وتأشيره بعلامة انتخب او لا انتخب على ورقة القائمة وعلامة اخرى على اختياره الفردى صحيح لم يتطرق حلمى للمال السياسي والكوبنات والجمعيات والدور الذى لعبته في هذه الانتخابات بشكل فج.. ولمح حلمى في سؤال خطير قائلا ماذا لو لم يتدخل الرئيس في هذه الانتخابات هذا التدخل الذى ضبط إيقاع العملية الانتخابية برمتها وانقذ الموقف في اللحظات الاخيرة وقال انها سابقة لم تحدث لرئيس مصرى من قبل وربط هذا التدخل بضرورة تماسك الجبهة الداخلية لان تفكك الدول يأتى دائما من الداخل ولهذا كان تدخلا موفقا من الرئيس ..ارى ان كلام النمنم سيتم وضعه في الاعتبار مع انعقاد المجلس الجديد وبالضرورة سيتم تغير النظام الانتخابي وسيتم تغير الدوائر في الانتخابات المقبلة فى ٢٠٣٠ صحيح لم يلتفت صديقي حلمى الى ان اسباب هندسة القائمة الوطنية بهذا الشكل هى إرسال رسالة للقوى المعادية بتماسك الجبهة الداخلية واتفاق الايدلوجيات لكن غلب المباشرة والوضوح في كلامه وزير وصحفي رائع يضع النقاط فوق وتحت الحروف..










