المشهد الانتخابي هذا العام هو الأكثر ارتباكًا منذ سنوات.
قرارات المحكمة الإدارية العليا من ناحية، وقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات من ناحية أخرى، حولت المرحلة الأولى إلى ماراثون من الإلغاءات والإعادات.
أكثر من 50 دائرة من أصل 70 دائرة في المرحلة الأولى خرجت من السباق بإلغاء أو إعادة… وهي سابقة غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات.
أما المرحلة الثانية، فرغم ظهور الأرقام الحصرية داخل اللجان والتي كشفت عن وجود إعادات بين مرشحين، فإن النتيجة الرسمية لم تُعلن حتى الآن، ولا نعرف هل ستلحق بدوائر الإلغاء أم لا.
ومع نسبة مشاركة لم تتجاوز 10%، يبدو واضحًا أن هناك أزمة ثقة حقيقية في العملية الانتخابية برمتها.
الآن نحن أمام مشهد ضبابي:
■ نتائج لم تُعلن
■ دوائر قد تُلغى
■ طعون قادمة
■ ومسار انتخابي مفتوح على كل الاحتمالات
وفي النهاية…
السؤال الأهم:
هل يصل برلمان 2025 إلى خط النهاية؟ أم نعود للبداية من جديد؟










