كالضوء الأبيض يتبددُ إلى ألوان
الطيفِ
تبددتْ روحي عندما التقيتكَ
أنا التائهةُ في مجاهلِ الغربة
الضائعةُ في ذاكرة الأيام
لقلبي لغة
لا يفقهها إلا المعتَّقون بالعشق
لغةٌ من نسلِ النبض
تشعلُ السماءَ وجداً
تشعًّ نوراً من ضفاف شفتين شرقيتين
على إيقاع ناي حزين
أهرعُ إليك نغماً
فرَّ من سمفونية حبٍّ
وقافيةً كانت شاردةً في براري اللهفة
للشاعر طقوسه
عند إعلان ولادة قصيدة
هي أوجاعُه في التفاصيل
عندما يأتي بالنبوءة
ويعلن الرسالة والتعاليم
ويهدي بضياء روحهِ التائهين
والتوّاقين إلى النجاة
له طقوسه الخاصة
وهو يرسم نبضه بالكلمات
ويزرع خلجات روحه حروفاً أنفاسها المداد
أنا لا أخاف وصايا الأنبياء
لأني منذورة للحب
لأني بخور المجامر
أحترق لأعطِّر الآخرين
طالما روحي نذر
للخير؛ للحب ؛ للتسامح
للفرح والعطاء
لن أستجدي السماء
لتمطر خبزاً وحليباً للفقراء
الحب يُشبع روحي
ويروي فؤادي
أقسمه للجميع
أُقيم العدل في توزيعه على المتعبين والمحرومين










