** فى فيلم عربى قديم إسمه( معلهش يازهر ) الفيلم كان إنتاج عام(1950) بطولة العباقره زكى رستم وإستيفان روستى وسراج منير وعبد الفتاح القصرى
الفيلم إجتماعى وبيوضح حال الموظف المحترم اللى شايف شغله وماشى بما يرضى الله ورغم ذلك حاله كرب وطلعان عينه وكل ده بسبب إنه إنسان دوغرى ومش بينافق رئيسه فى المصلحه
** قام بدور الموظف الغلبان زكى رستم وكان إسمه( صابر أفندى ) وقام بدور رئيسه فى المصلحه إستيفان روستى( محسن أفندى ) أو( محسن بك ) كما ينادونه باقى الموظفين المنافقين فى المصلحه
رئيس المصلحه بيحب الموظفين اللى بينافقوه ومش مهم عنده إذا كانوا موظفين كفء أم لا لكن اهم حاجه عنده إنهم بيمدحوا فى عبقريته وذكاءه الذى ليس له مثيل ليل نهار
لذلك بيعطيهم حوافز ومكافاءات وفى نفس الوقت بيوقع خصومات وجزاءات على( صابر أفندى ) الموظف المخلص المحترم لأنه صادق ولاينافقه مثل باقى موظفى المصلحه
** الصدفه لعبت مع( صابر أفندى ) وتضع فى طريقه صديقه القديم ( سراج منير ) أو زهير بك والذى يشغل منصب المفتش العام للمصلحه ليتم ترقيته ويأخذ مكان( محسن اللى هو إستيفان روستى )
العجيب إن باقى الموظفين المنافقين الموجودين فى المصلحه لم يعجبهم هذا التغيير وحاولوا قدر إمكانهم بأن يتخلصوا من مديرهم الجديد والذى يمتاز بالعدل والكفاءه لأنهم عاشوا فى جو من الفساد مع النفاق حتى تغيرت فطرتهم وأصبحوا لايستطيعوا إلا أن يعيشوا فى هذا الجو
** عندما يعيش الإنسان فى جو من الفساد والخطأ حتى يتحول هذا الخطأ فى قرارة نفسه بأنه صواب هنا تكون المشكله لأن الأصعب من فعل الخطأ هو تبريره ورؤيته على أنه صواب
** مخرج الفيلم الأستاذ/ هنرى بركات وضع النهايه الطبيعيه التى تحدث فى مصر وهى أن الموظف المحترم بعد أن تم محاربته من كل من حوله وبعد أن علم بأنه لافائده من تغيير هذه المصلحه المليئه بالفساد ترك لهم المصلحه ليعود لهم الموظف الفاسد ليستقبلوه المنافقون إستقبال الأبطال وكأن المخرج يقول لنا بأن هؤلاء المنافقين الفسده لايستحقون إلا أن يكون مديرهم من نفس عينتهم (هو يسرقهم ويلقى لهم بعض الفتات وهم ينافقونه ويلعقون حذاءه نظير هذا الفتات )
و لأنهم فقدوا كرامتهم وإنسانيتهم ورفضوا أن يقودهم رجل محترم وفضلوا أن يعيشوا فى الفساد والنفاق فكان من الطبيعى أن يحييوا كالحيوانات
**عندما يتعود الناس على الخطأ بمساعدة ومباركة أولى الأمر حتى ينسوا ماهو الصح فلاتنتظر من وراءهم أى خير لأن فساد الفطره لا علاج لها
** تغيير المفاهيم بإعتبار أن النصب فهلوه وشطاره والأونطجى بيفهم ومخه كبير والمرتشى بيعرف يمشى أموره
والعهر والعرى فن والإلحاد فكر وتنوير وعندما يسود مبدأ الغايه تبرر الوسيله فتأكد من سقوطالأخلاق وبالتبعيه سقوط المجتمع
(ومعلهش يازهر)










