هذا العنفوان أنا وودائع المدائن
تركته خلفي بعد صراع القوى
خلََّفه الفتور المتسارع الخطى
وأنت، ما أنت فاعل؟
نشدت على مسمع الريح ترنيمة الوداع
تناغمَت برقصة الفراغ مع اشتعال الريحان
بين ليلة ورعشة الفؤاد
الشرخ زاده الملح الجراح
الدفء المكسور كرشة العطر
بات دون لون دون عطر
وأحجيات المساءات
صرعى على حافة القبر
جمع التابوت أشلائي
عَطفًا على سيرورة الدم النازف في الوريد
ماض قريب يبيت خلف وداع الأماني
كان حاضرا يطل من خلف الزجاج
تهشم متأثرا بالفقد
يصب في الإناء الممتلئ بالكسر
فنضج الحصاد غزيرا بالفراغ
ككومة القش من صنع راحتيك
لوحت بها للريح دون اكتراث
لوعود الذكرى وحلم النضوج
لم يكن عبثا وعد الحياة
ظننت أنه الهزع الأخير
من الليالي القاسيات
فبات منتحرا لا تفسير للمصير
كجِرارٍ كسرت على حافة الوعد
تناثرت في السماء
تفلت المارة
غُرزت كوشم إيروس
تئن لتنضج الإنكسارات
ااه!! كيف أفلتت المرمر بعد النضوج..
لأجل كل تلك الأنفاس من عمق المحال
أ في طلب النجاة نسيت الأمنيات
نسيت تقديم الولاء ورفع الدعاء
كيف رتبتَ عمري خارج راحتيك
بين ظلي والبعاد خلتك مخلدا
لدنياي التي رغبتها دون تيبس الحقول
كنت سأنظف الماضي لأجل عيون الحب
لا حدود لما جرى..تعبت
تعبت لأجل نفسي، وأنت والآتي
مدججة باللوم نوباتي
فيما أذنبت …؟؟
خلف الزجاج يطحن الوقت الأمنيات
فاضت كأس نبيذ الفراغ
واستفرغ القمر آخر موعد البعاد
سأسجتمع القوى لإبهارك بما وراء السكون
.سأرتب فتوى الشيوخ لأجل وعد بالبراح
لأجل عهد لا يستحق أن يباد
لأجل عشق يستحق أن يبرح الجفون.
ويختار اللوعة فتنزلق على الفؤاد
خليط امتزج بالعنفوان وتحدى العناد
أنا الموؤودة بليالي الغياب
عد أدراج الذكريات الثكالى
صنعنا منها بروجا للتشييد مدى الحياة
هذا الحب من صنع المحال.
كفكف دمع الفؤاد.
ورتب فوضى المدائن
باتت الحقائب مفرغة من الرحيل.
لا جدوى من الرحيل دوني.










