فى هذا المساء اتحدث عن مهرجان الانتخابات بعد ان انتهت اكلينيكيا وهى الان تحت التنفس الصناعى بالمحكمة الدستورية او محكمة النقض فاما تعود الى الحياة وتستمر اما ان تذهب ادراج الرياح وكان شئ لم يكن لكنه فى النهاية هى درس لقنة الرئيس السيسى لكل المسئولين عن الانتخابات بكافة توجهاتهم وتنوع مسئوليتهم واشرافهم على العملية الانتخابية
وقد انتهت الانتخابات رسميا وعقدت اول جلسة لمجلس النواب وليس الامة او الشعب والكل يتسائل ثم ماذا بعد والى اين المسير
اطول انتخابات فى مصر على مدار التاريخ الانتخابى واول انتخابات مصرية تبطل فيها الانتخابات فى بعض الدوائر بنسبة كبيرة من اللجنة العليا للانتخابات او المحكمة الادارية العليا وتعاد الانتخابات لاول مرة مابين اسباب مختلفة ومتنوعة اما تزوير الاصوات واما رشاوى انتخابية من البعض وشراء الاصوات علنا واما تدخل جهات عليا لتوجية اصوات الناخبين واما انحرافات حزبية من بعض الاحزاب المحسوبة على الدولة سواء فى الاختيارات او الرشاوى او تزوير اصوات مما اثر على سلامة العملية الانتخابية واعادتها مرة اخرى وتصحيح المسار وكشف التزوير وتعديل النتائج واعادة الحقوق
كل ما حدث امر جميل ويعيد الثقة الى الناخب المصرى الذى لم يخرج ولم يشارك الا بنسبة بسيطة ترتبط بارتباط القرى بابنائها المرشحين او الاقارب والاهل او الرغبة فى اداء الواجب الوطنى ولكن
واة من ولكن اساء من تسبب فى الغاء انتخابات بعض الدوائر ومن زور وزيف ارادة الناخبين ومن وزع الرشاوى الى سمعة مصر دوليا وعالميا واظهروا مصر انها غير قادرة على ادارة معركة انتخابية وتسببوا فى زيادة تكاليف العملية الانتخابية فى وقت تعانى مصر من ازمة اقتصادية وتحمل الشعب الغلبان زيادة هذه التكاليف والاكثر والاخطر فقد الثقة ما بين الدولة والمواطن الناخب رغم عن التدخل
فهل تم حساب المتسببين مهما كانوا ومهما كانت مناصبهم هل تم اتخاذ قرارات تاديبية وابعاد اى شخص تسبب فيما حدث ام ان القضية كما قلت من قبل ستقيد ضد مجهول وهنا ستكون الطامة الكبرى وزيادة فقدان الثقة لدى المواطن وسيفقد الشعب ثقتة فى اى كلام واى افعال ويبقى كله عند العرب صابون
الشعب يريد ومن حقة ان يعرف الحقيقة ويعرف الحساب والعقاب وانا لمنتظرون وسيظل الامل الوحيد لدى فخامة الرئيس الذى عودنا على عدم التفريط فى حقوق المصريين
مش كده ولا ايه










