يناير الذى كانوا يريدونه ويناير الذى اراده الشعب المصرىكلنا كنا بنحلم بالتغيير لان التغيير سنة الحياة وامر طبيعى لتجديد العطاء والاجتهاد فى الاعمال
ولكن التغيير الذى ارادوه فى يناير الخاص بهم هو التغيير المدفوع الاجر لبعضا من الشباب وبعض المتامرين الذين اطلقوا على انفسهم النخبة لكى ينفذوا فى يناير بتاعهم ما اسموه بخارطة الطريق ومنهج السيدة هيلارى كلينتون باعترافاتها الشخصية سواء اكان عن قصد او بدون قصد فافقدوا حركة التغيير قيمتها واهدافها والتف عليهم الجماعات الارهابية وعملاء الداخل والخارج واجهزة مخابراتية اجنبية فاندفعت حركة التغيير بتاعتهم الى الهدم والتدمير والقتل والنهب والسلب والفوضوى العارمة فى المجتمع وليس تغيير النظام كما كانوا يدعون واصبح كل الشباب المصرى درعا بشرى لتنفيذ مخطط شيطانى بل باعت النخبة الشباب وكل المصريين بابخس الاسعار وتحول حلم التغيير بتاعهم الى كابوس جثم على صدور المصريين تدمير وقتل وحرق وفقدان الهوية وبيع الوطن والتجسس عليه ووصل الارهابيين الى قصر الرئاسة حاكمين مصر فتاهت مصر وتاه الشعب كله
اما يناير الذى اراده الشعب المصرى الحقيقى بعد صحيان وفوقان واستدراك الاخطاء وعودة العقل والروح للمصريين من جديد فى 30 يونية عودة الروح وعودة العقل واستعادة الوطنية المصرية وحب الوطن الذى يجرى فى العروق مجرى الدم فاستيقظ الشعب وانتبه للمؤامرة فتصدى الشعب لها والتف حول جيشه فى اتمام التغيير الحقيقى الذى كان يريده الشعب وتمت سرقته منه بفعل فاعل وكانت الصيحة الكبرى واليقظة العظيمة حول الجيش وقيادته عبد الفتاح السيسى الذى انقذ البلاد واحدث التغيير المراد واعاد الامل والارض والعرض والاقوى هو مقاومة الارهاب والقضاء على تنظيم الاخوان الارهابى الذى عانت منه مصر كثيرا لتعود المحروسة بهية كما كانت امن وامان رافضه التغيير المستورد المدفوع الاجر الذى اراد تقسيم مصر فاتحدت والذى اراد الفتنة الطائفيه فالتحم الهلال مع الصليب واصبحت مصر الان الاقوى والاعظم فى العالم كله
هناك فرق بين يناير المدفوع الاجر ويناير النابع من اخلاص وحب وارادة المصريين هناك فرق تحيا مصر










