كان رسول الله صل الله عليه وسلم اجمل الناس خلقا وخلقا بوجه يتلالا كالقمر لزهر اللون ابيض مشرب بحمرة واسع الجبين والعيون كث اللحية معتدل الطول وكان دمث الخلق صادقا شجاعا متواضعا وكريما وكان خلقه القران وهو الرحمة المهداه للعالمين
ومن دلالات حب الصحابة رضوان الله عليهم للنبى صل الله عليه وسلم نقلهم لنا وصفه حتى كاننا نراه فوصفه بعضا من الصحابة فعن جابر بن سمرة قال كان النبى كثير شعر اللحية وكنت اذا نظرت له قلت اكحل العينين وليس باكحل
وقال انس بن مالك كان ربعة من القوام ليس بالطويل ولا بالقصير ازهر اللون يعنى ابيض مشربا بحمرة ليس بابيض شديد ولا ادم بمعنى اسود -ووصفة على بن ابى طالب رضى الله عنه فقال كان النبى ابيض مشربا بياضه بحمرة
وعن البراء بن عازر قال كان النبى مربوعا اى متوسط القامة بين الطويل والقصير بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة اذنه – ويصف عمر بن الخطاب رضى الله عنه فم رسول الله صل الله عليه وسلم وضحكه فقال ضحك رسول الله وكان من احسن الناس ثغرا اى فما – وعن الطفيل قال رايت رسول الله ابيض مليحا مقتصدا اى كان وجهه صافى اللون وكان مقتصدا اى وسطا ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير ويصفه ابو بكر الصديق رضى الله عنه حينما قبله بعد موته وقال طبت حيا وميتا يارسول الله ويقول حسان بن ثابت فى وصف النبى واحسن منك لم تر قط عينى واجمل منك لم تلد النساء
وكانت ام معبد الخزاعية من ابدع ما وصفت النبى صل الله عليه وسلم هو بشر بابى وامى ياكل الطعام ويمشى فى الاسواق لكن نور النبوة فى جنبيه وسراج الرسالة يجرى بين يديه وتاج العصمة على راسه كلامه صدق وفعله حق ومنهجه قويم وصراطه مستقيم وخلقه عظيم تسير البركة معه حينما سار ويدور الحق معه حينما دار
انه الصادق الامين فى الجاهلية وبعد الرسالة النبوية ان الله وملائكته يصلون على النبى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
مش كده ولا ايه










