.
عَجَبًا!
أَ لِلّحب عيد.ٌ،
وَ ٱلحُبُّ لا تُعَمِّدْهُ أَزْمانُ؟
ٱلجَنينُ في كَنْفِهِ..
عَنادِلُ أَغْصانِ..
زَهْرٌ يُؤطِّرُ نَهْرًا
عَناقِيدُ مَطَرٍ تَدَلَّتْ
شَوْقًا لِلحَنانِ
نُورُ رِسالَةٍ مِنَ السَّماءِ
لِلإنْسانِ…
في كُلِّ عَصْرٍ وَ أَوانِ
لا يَحِدُّهُ يَومٌ
اِسْأَلُوا حَفِيفَ ٱلأَفْنانِ!
سَأَرتَدي فُستانِي ٱللَّيْلَكِي…
وَ أُزَيِّنُ شَعْرِي
هٰذَا ٱلمَساءُ،
بِتاجِ البَْيلَسانِ
فَالحُبُّ لَنا.. أَنَا وَ اَنْتَ!
وَ كِلَانا لَحْنٌ شَجِيٌّ،
مَسْقِيٌّ بِحَبَّاتِ ٱلمَطْرِ…
مَزْرُوعَةٌ في ٱلقَلْبِ وَ ٱلوِجْدانِ
حُبُّ أَبْطالٍ عَشِقُوا
ثُرَىٰ ٱلأَوْطانِ…
لَمَّا أَصابَها ظَمَأٌ
سَقُوها دَمَّ ٱلشِّرْيانِ
وَ ٱلحُبُّ.. اِحْساسٌ لَذِيذٌ..
يَمْلَأُ ٱلأَرْضَ…
في كُلِّ زَمانِ!










