نبيلة متوج تكتب.. وحيدة

وحيدة..
كنجمة شاردة
في فضاء عينيك
تحلم بليل لن يأتي
ليتندى الحب في مقلتيها
لتبثه الاشتياق واللهفة
عبرالمدى
ليبث إليها الرغبة
في الركض إلى الضياء
إلى النور
الذي يشع من مبسمها
وحيدة . .
تسقط الأقمار عن وجهها
تسكن روحها
بيادر محبة
رقعة مضاءة
في القلب
كبرياء . . شموخ
لعنة . .
إذ تفر طيورالحب
ليبقى
الجسد بلا روح
يتحجر . .
كشاهدة قبرباردة
بللها ماء الصمت
وغسلتها دموع حرة

شاهد أيضاً

د. سامح صابر يكتب .. بين الأمس واليوم 1

لطالما تساءلت : كيف لستة عقود وثلاثة سنوات أن تمر بلمح البصر ؟بالأمس كنت أسابق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *