بعد إعلان تشكيل لجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة والتي من المفترض عملها بشكل مستقل ضمن المجلس الأعلى للثقافة لتعزيز “ديمقراطية الثقافة” والوصول بالمسرح إلى قاعدة جماهيرية أوسع.
وتتمثل وظيفة لجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة في وضع استراتيجيات لتطوير المسرح المصري، ومتابعة المهرجانات، ورعاية المواهب، وإعداد دراسات نقدية، وإصدار توصيات لتطوير العمل المسرحي. وتعمل اللجنة على التنسيق بين الجهات المسرحية، وحل مشكلاتها، وربط المسرح بالجمهور، وتهدف إلى دعم الهوية الثقافية من خلال الفنون.
أهم أدوار ومسؤوليات لجنة المسرح:
التخطيط والتطوير: وضع خطط واستراتيجيات طموحة لتطوير الحركة المسرحية المصرية، بما يتماشى مع التنمية المستدامة.
- مع العلم بأن معظم الشخصيات التي ضمها تشكيلها هي هي بنفسها التي كانت ومازالت تتولى عملها إداريا وفنيا في الساحة المسرحية المتردية ، وما رأينا لها دورا في السابق وقد وصل الحال بالمسرح إلى ظاهرة المسارح الخاوية والعروض الغريبة المتنافرة مع دور المسرح ورسالته الفنية والثقافية والترويحية ما بين متعة وفن وفكر، عروض التي بالشكل بعيدا المتنافر مع المضمون ، ليفقد الجمهور شغفه مع تضاءل عدد المسارح .
متابعة المهرجانات: الإشراف على المهرجانات المسرحية الحكومية، ومراجعة لوائحها، ومساعدة إداراتها في حل العقبات. - أي مهرجانات تتابعتها تلك اللجنة من قبل وقد صار لدينا حوالي 35مهرجانا مسرحيا صفرية المردود ،بمعدل كل يوم مهرجان ، مع احتكار التكريمات والجوائز ولجان المشاهدة والتحكيم وتكرا الضيوف والمكرمين مع فقدان أبرزها وهو مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي لمضمونه وتكرار وتشابه عروضها المستنسخة من بعضها البعض ، وجمهورها وحضورها النخبوي الذي لايتغير ، الجمهور هو هو من دارسي وممارسي المسرح ولا مراعاة للجمهور وذوقه .
دعم الإبداع والمواهب: رعاية الكتاب والمخرجين المسرحيين، وتنظيم مسابقات مسرحية لتقديم رؤى نقدية. - والحقيقة أن هناك مسابقات وهناك فائزون ولها زبائنها ، ولكن لا تنفذ المسرحيات الفائزة ، حتى لجان القراءة فاترة الهمة المهم لديها اسم المؤلف لا مضمون ومحتوى عمله ، بل أيضا ظاهرة جارفة يستعان فيها بالنصوص الأجنبية بعد تنفيذ مذبحة لكتاب المسرح ، وتصميم مقبرة للنصوص كم ضمت من أعمال مصيرها سلال القمامة .
إعداد الدراسات: إعداد دراسات نقدية حول العروض المسرحية والنظريات الفنية.
*وأما عن الدراسات النقدية فحدث ولا حرج، دراسات لا تعدو كونها نقل عن مراجع أجنبية مع لغة نقدية مكلكعة مبقلظة لا ترتقي بذوق المتابع ولا بدارسي النقد وممارسيه .
التواصل الفني: العمل كجسر بين المؤسسات المسرحية الفاعلة والجمهور لتعزيز الوعي الثقافي. - أي تواصل فني ، بين من ومن ، بين النخبة المهيمنة المسيطرة على الإنتاج المسرحي، والجمهور خارج دائرة الاهتمام ، إذ تفرض عليه عروض غريبة عنه ، لا تعبر عن واقعه أو ثقافته أو اهتماماته ، خالية الفكر والإبداع ، وكما قلنا بلا شكل بلا مضمون ، حتى أنها تكمل أيام عرضها بجمهور لا يتجاوز عدده أصابع اليدين من أقارب وأصدقاء الفنانين .
التوصيات الثقافية: تقديم توصيات لوزارة الثقافة لتطوير المسرح وآليات عمله. - أين تلك التوصيات على مدار تاريخ تلك اللجنة، وقد وصل المسرح إلى أسوأ حال.
ولابد هنا أن نطرح كما تناولت في كتاباتي حلولا منها:
-الاهتمام بالمسرح الجامعي وإمداده بمشرفين من فناني البيت الفني للمسرح واعتبار المسارح الجامعية خشبات عر ض لا للمسرح الجامعي فقط بل لعروض مسرح الدولة بفنانيه مع مشاركة للطلاب الهواة ، ينتقل إليهم ليعزز رقعة الثقافة المسرحية واكتساب جمهور جديد. - أما عن المسرح المدرسي هناك عائق كبير نظرا لنظام الدراسة والفصول الدراسية إلا في المدارس الخاصة، وعن المدارس الحكومية فيجب استقطاب الطلاب لممارسة المسرح في الإجازات في المدارس التي بها مسارح.
- مسرح الهيئة العامة لقصور الثقافة واستضافة عروضها على خشبات مسرح الدولة .
- عمل دورات تدريبية للكتابة المسرحية في الجامعات والمدارس والمكتبات العامة ، مع ورش قراءة للنصوص المسرحية مثل التي نفذتها والفنان ياسر علي ماهر ببورسعيد ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح المصري في مدينة بورسعيد عام 2025، مع تنفيذ العروض التي يؤلفها الدارسون في ختام الدورات للعرض العام .
- التنسيق بين المهرجانات وتقليل أعدادها وإعداد برامج زمنية بحيث لا تضيع المواسم المسرحية الصيفي والشتوي، وعمل دراسة جدوى حقيقية لمردود تلك المهرجانات .
- أولوية إنتاج العروض المسرحية لمؤلفين مصريين حتى نفرغ كوادر إبداعية ونعطيهم الثقة بعرض أعمالهم على الجمهور، مع تغيير استراتيجية عمل لجان القراءة.
- ونظرا لعدم إقبال الممثلين على العمل بالعروض المسرحية للبيوت الفنية للمسرح نظرا لإرهاقهم وقلة العائد المادي مقارنة بالعمل في المسلسلات والأفلام، أرى اختزال مدد البروفات وتقليل العوائق الإنتاجية مادية وبشرية وبيروقراطية.
- تقليل عدد المسارح إلى القومي والكوميدي والحديث والطفل والشباب ليضم الطليعة والغد والهناجر والقاعات مثل يوسف إدريس بمسرح السلام – دعم البيت الفني للفون الشعبية والاستعراضية بكوادر جديدة مدربة والاهتمام بالبنية التحتية لها ولكل مسارح الدولة.
- التوسع في معرفة آراء المهتمين بالمسرح والنقاد وآرائهم واقتراحاتهم قبل البدء في عمل اللجنة القديمة الجديدة .
-طباعة الكتب التي تعزز الثقافة المسرحية والاهتمام بالنصوص الجيدة وطبعها وتوزيعها من خلال المهرجانات والجامعات وقصور الثقافة .












