السبت , 24 أكتوبر 2026

بشرى طالبي تكتب.. أنا كلّ الحكاية

لست هامشا في دفتر أحد،
ولا فاصلة في جملة عابرة.
أنا النصّ حين يكتمل،
والحرف حين يشتعل،
والفصل الذي لا يُطوى.

لست ظلّا يتبع خطى غيره،
بل الضوء الذي يعيد ترتيب الظلال.
إن حضرت،
تغيّر المشهد
وإن غبت،
استيقظت الذاكرة.

أنا القصة،
ببدايتها المتوهجة،
وعقدتها التي صنعتني،
ونهايتها التي أكتبها بيدي.

إذا انكسرت، لا أتناثر
بل أعيد تشكيل نفسي
بهيئة أكثر صلابة.
لا انتظر التصفيق،
ولا أخاف الصمت.

أمضي ولو كان الطريق موحشا
أومن أن في قلب العتمة
بذرة ضوء لا تموت.

كلما ضاق بي المعنى
وسِعتُه بروحي،
وكلما حاولت الأيام أن تقصيني،
اتخذت من ذاتي وطنا لا يُنفى.

أنا تلك التي لا تُختصر،
ولا تُروى على عجل،
حكايتي، أكبر من عابر يمر،
وأعمق من ذاكرة تنسى.

لم أعد أبحث عن مكان في الحكايات
بل أخلق حكايتي وحدي
وأمنحها الاسم… والمعنى… والبقاء.

شاهد أيضاً

النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين

طرابلس: الاخبارية قال المستشار الصديق الصور خلال تفقده أروقة معرض طرابلس الدولي للكتاب، أن اعتماد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *