تركتُ إمضائي
في دفترِ المتخاصمينَ،
وابتسامةٌ مكلئةٌ.
طُويتْ بأخرِ ودٍّ
حينَ رحلتُ.
…
أيها الحزنُ الممتدُّ،
لا أحدَ ينازعك الفراغَ،
هذا النهارُ غريبٌ
أضاعَ الطريقَ.
…
أيها الفرحُ،
من أضاعك،
سيتحملُ وزرَ غيابك،
كلما تنهدت المسافاتُ
وشهقتْ فراقًا.
2018 Powered By alekhbarya.netDegla Systems