مع الاحداث الكروية والحربية مابين ضربة جزاء تشعل الدنيا فى مصر وياترى وياهلترى هى ضربة جزاء ولا لا وياترى حسابها او عدمة هيغير الكون وهيعدل المائل ولا هيكون النقطة الحاسمة الساحقة المهمة فى النصر وتحقيق البطولات وتكون السبب فى الاستقرار وياترى ضربة الجزاء الكروية صاجبة الضجة والصخب الفارغ هتكوت الاولى ولا الاخيرة ولا هنعلق عليها شماعات الفشل والخلافات
وهناك بالقياس ضربة جزاء حربية تشغل العالم شرقا وغربا وهى ضربة جزاء الهدنة الامريكية الايرانية فياترى هى ضربة جزاء وهمية لا تحتسب والغرض منها التقاط الانفاس واعادة الترتيب وبدء المباراة العسكرية من جديد ليبدء صراع مبارة الحرب من جديد ام هى ضربة جزاء حقيقية احتسبها الضمير الانسانى وسوف يحرز منها هدف الضربة واحراز جول السلام الذى يعيد للمباراة العسكرية هدوئها ويحقق النصر وتعيد الهدوء الى المنطقة وتكون ضربة الجزاء مفيدة ونافعة للعالم اجمع وتنهى المشكلة الاقتصادية العالمية
ام ان الفار الملعون هيتحكم فى القرار ويغير زوايا الصور ويوجه نظر حكام المباراة الحربية ويظل القصف والضرب فى لبنان بحجة عدم صحة ضربة الجزاء فى الملاعب اللبنانية دون سواها ويظل حكم الفار النتن يتحكم فى توجيه القرار حسب مزاجه وحسب رغباتة بعيدا عن عدل احتسابها من عدمة ولا يلقى بالا لما تسببة من تدمير وقتل وخراب والمهم احتساب ضربة جزاء والسلام
المشكلة كلها فى ضربات الجزاء المدنية فى الملاعب او الحربية فى ميادين القتال هنحسبها ولا لا نحسبها هنستفيد منها او لن نستفيد هل هى ضربات جزاء حقيقية ام وهمية وربنا يسترها علينا ويعديها على خير مع الفارق الكبير بين ضربة جزاء الملاعب التى لا قيمة ولا تاثير لها وضربات الجزاء الحربية التى تسبب الخراب والدمار وينتج عنها مشاكل اقتصادية وامنية ربنا يسترها ويكملنا بعقلنا ويبعد عنا شر ضربات الجزاء بكل انواعها
المهم هى ضربة جزاء ولا مش ضربة جزاء يلا اشغلوا تفكيركم وبالكم ولا يهمكم
مش كده ولا ايه










