في أجواء أكاديمية متفردة شهدت قاعة مناقشات الرسائل العلمية بكلية التربية اقدم كليات جامعة دمياط اليوم السبت الموافق ٢٢ ابريل ٢٠٢٦ م مناقشة رسالة الماجستير في التربية تخصص تكنولوجيا التعليم المقدمة من الباحثة الملهمة/ مي محمد حافظ سبلة (المعيدة بقسم تكنولوجيا التعليم بالكلية)، وكان عنوان الرسالة: ” تطوير بيئة تعلم إلكتروني تشاركي بنمطين لمصدر التعليم(المشرف/ الأقران) وفاعليتهما في تنمية مهارات انتاج مشروعات التخرج لدى طلاب تكنولوجيا التعليم.
وكانت لجنة المناقشة من سيد هذا الإنجاز العلمي ومشرفه الأستاذ الدكتور/ الشحات عتمان (أستاذ تكنولوجيا التعليم وعميد الكلية السابق) رئيسًا ومشرفًا، والأستاذ الدكتور / نشوى رفعت شحاتة(أستاذ ورئيس قسم تكنولوجيا التعليم بالكلية) عضوا ومناقشا، والأستاذ الدكتور / نجوان حامد القباني(أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية جامعة الإسكندرية) عضوا ومناقشا، والتى أبهرت القاعة بمناقشتها وملاحظاتها العميقة والتحليلية الدقيقة فيما تضمنته الرساله في تطوير تكنولوجيا التعليم. ومن ناحيتها صوبت الاستاذ الدكتور “نشوى شحاته” ملاحظاتها التى تتعلق بتدقيق مصادر البحث لكنها اتفقت مع باقي لجنة المناقشة على تميز الرسالة سواء من جانب الإشراف الدقيق وجهد الباحثة ومراجعة فصول وأبواب الرسالة التى تضمنت أكثر من ٤٠٠ صفحة كلها تصب في تخصص تكنولوجيا التعليم وكيفية الاستفادة من مشروعات التخرج والتعلم الاونلاين للطلاب ..واستمعت اللجنة الى شرح منهجى للباحثة”مي حافظ سبلة”لأهداف ونتائج وتوصيات الرسالة التى اعتبرتها اللجنة انجازا علميا غير مسبوق سيتم تطبيقة في كليات التربية في كل الجامعات المصرية ..
وبعد المداولات العلمية أُجيزت الرسالة ومنحت الباحثة( مي محمد حافظ سبلة )درجة الماجستير في تخصص تكنولوجيا التعليم بكلية التربية بدمياط بتقدير (ممتاز مع التوصية بتبادل الرسالة مع مليات التربية في الجامعات المصرية ).
ولاحظنا اثناء المناقشة ثناء على موضوع الرسالة وطرق الإشراف المتميز للعالم الدكتور الشحات عتمان سيد هذا الانجاز العلمى واوصت الدكتورة “نجوان القباني”ان منهج الباحثة في هذه الرسالة سيعمم على مستوى كليات التربية وشكروا الباحثة على هذا الإنجاز المتميز متمنين لها دوام التوفيق والنجاح في مسيرتها العلمية والمهنية ولوحظ اثناء المناقشة احترام ووقار القاعة لقدسية المناقشة العلمية وتوفير طرق المعرفة للحاضرين. وايضا لوحظت مشاهد الوقار لقاعات المناقشة والذى يعد عرفا جامعيا يحرص عليه رئيس الجامعة الدكتور حمدان ربيع وعميد الكلية الأستاذة الدكتورة (أماني عوض) من خلال التزام دقيق للقواعد الأكاديمية التى تعكس احترام الجهد البحثي ولجنة التحكيم واللافت للنظر هو ماتم ارساءه عند اهالي الباحثين لوقار قاعات المناقسة استناداً إلى أعراف القيم المصرية العلمية التى اعتمدت على توقير الباحثين عموما، كما لوحظت المشاهد الطبيعية للباحثة للحضور المبكر
للمكان والتواصل مع اللجنة والحضور التجهيز وحرص الباحثة على جاهزية القاعة وجهاز الإسقاط والميكروفون وارتداء الزي الرسمي للمناقشة وهو(روب التخرج أو البدلة الرسمية) تعبيراً عن هيبة الموقف..
وبدأت الباحثة بالمصافحة والابتسامة التى ملأت ارجاء الكلية وتوجيه كلمات الشكر للجنة والجمهورالحاضر في افتتاحية المناقشة وكان أدب الحوار والتواضع الشديد في الرد على انتقادات المناقشين وتقبل ملاحظاتهم بصدر رحب والتعليق بأسلوب علمي راقٍ وحرصت عائلة الباحثة على تصدير مشاهد الاحترام بالوقوف عند دخول اللجنة الى القاعه وعدم الجلوس إلا بعد جلوسهم على المنصة وجرت مناقشة الماجستير( الباحثة مي)كأنها تتويجًا لسنوات من الجهد، وملأت كلماتها في افتتاحية الرسالة و ختامها بكلمات مؤثرة وصادقة تعبر عن الامتنان لكل من أخذ بيدها وللجنة والمشرف الذى اعتبرته سيد هذا العمل وكررت شكر الأهل والحضور، واختتمت (مي) كلماتها مهما قلت من كلمات شكر، فلن توفي حقوقكم، فشكراً على ما قدمتموه من توجيه ودعم خاصة لأبى وامى اللذين غرسا في نفسي حب التعلم وربّاني على السمع والطاعة وجاءت لحظة البكاء عندما قالت (مي)لأبويها أنتما سر نجاحي وتاج رأسي” وفي النهاية تدرعت القاعة بمن فيها إلى الله بان تكون(مي) إضافة علمية مفيدة”.











