25 ابريل 1982 ليس يوم عادى بل هو يوم النصر واستعادة الارض والعزة والكرامة فهو اليوم الذى عادت فيه ارض الفيروز ارض سيناء الى حضن مصر بعد انسحاب اخر جندى اسرائيلى منها وفقا لمعاهدة السلام ولم يتبقى حينها الا طابا التى عادت بالتحكيم الدولى فى مارس 1989
فى 25 ابريل 1982 اكتملت فرحة مصر بعودة سيناء الى حضن الوطن بعد سلسلة من الملاحم والبطولات والانتصارات عسكريا ودبلوماسيا وسياسيا كل انواع المعارك خاضتها مصر من اجل استعادة سيناء بداءت بحرب الاستنزاف 1968 مرورا بانتصارات اكتوبر 1973 وعبور القناة وتحرير جزء كبير من ارضنا فى سيناء ثم تلا ذلك المعارك السياسية والدبلوماسية فى مفاوضات مضنية وشاقة لاسترداد ما تبقى من ارضنا فكانت مباحثات كامب ديفيد وتوقيع معاهدة السلام فى 1979 وكانت اشرس من المعارك الحربية واستردت مصر مدينة العريش فى 26 مايو 1976 ورفع الرئيس السادات العلم المصرى عليها كمرحلة اولى
وفى 25 ابريل عام 1982 كنا على موعد رائع ونصر مظفر برفع العلم المصرى على بقية سيناء لتعود الارض كل الارض ولان مصر لا تفرط فى ذرة رمل من الرمال المصرية فتمسكنا بطابا واستعدناها بالتحكيم الدولى لنفرض سيطرتنا كاملة على ارض سيناء المباركة التى لها مكانة خاصة فى الوجدان المصرى فهى درة التاج المصرى وقلب مصر النابض وارض النبوة والرسالات التى شهدت تجلى الجليل لنبيه موسى عليه السلام اذ ناداه ربه بالوادى المقدس طوى وعلى ارض سيناء دارت معارك المصريين القدماء مع الهكسوس ودارت على ارضها معارك مصر الحديثة فهى بوابة مصر الشرقية وحصنها المنيع
واستمرت سيناء مكانا للقتال والاطماع فكانت على ارضها اشرس معارك ضد الارهاب الاسود بعد ثورة 30 يونية المباركة حتى انتصرنا كما تعودنا ودحرنا الارهاب من على ارضها وحاربنا اطماع التهجير الامريكية الاسرائلية لاهل غزة لان سيناء ارض مصرية خالصة غير قابلة لاى تفاوض او تنازل او اغراءات فارضنا غالية علينا رويناها بالدم الطاهر ونتمسك بها الى يوم الدين رحم الله شهداء مصر وقادتها الذين استعادوا الارض والشرف والكرامة واليوم سيناء فى عهد القوة والامن والامان
مش كده ولا ايه










